خاص لـ "وطن": بالفيديو... الطفلة سلمى: موهبة إلقاء الشعر جعلتني مقدمة برامج تلفزيونية

17.01.2015 10:42 AM

غزة – وطن للأنباء – رزان السعافين: لم تتجاوز التسعة أعوام، تلقي الشعر بثقة واتقان كبيرين أمام الجماهير في عشرات المهرجانات منذ أن كانت في الخامسة من عمرها، عندما انطلقت بعد مشاركتها في مسابقة وهي ما تزال في "الصف الأول"، وحصلت على المرتبة الأولى، لتكون الخطوة التحفيزية لإبداع الطفلة سلمى النجار في موهبتها، وفق قولها، لـ وطن للأنباء.

وتضيف: حصلت على المرتبة الأولى في فئة إلقاء الشعر خلال مسابقة أصوات غزة للأطفال عام 2014، والتي نظمها نادي الصحفي الصغير على مستوى القطاع. مضيفة أن الجائزة عبارة عن رحلة إلى فرنسا، وهي تستعد لها في حال فتح معبر "رفح" الحدودي.

ويقول شقيقها محمد النجار، (18 عامًا)، إن سلمى درست القاعدة "النورانية" وهي في الثالثة من عمرها، وتمكنت من اتقان مخارج الحروف بشكل سليم، ومع مرور السنوات أصبحت تتقن قواعد اللغة العربية عفويًا بالسليقة من خلال التمرين والتدريب المتكرر.

ويضيف: كانت في البداية ترهب من الجمهور، ولكن بعد صقل موهبتها أصبحت تستجيب وتفهم لما تقدم، حيث تتحد كلمات القصيدة مع الإحساس بها، وكذلك إيماءات سلمى وحركاتها.

وتشير سلمى إلى أنها درست سبعة مستويات من برنامج "حساب الذكاء العقلي" من أصل عشرة، فساعدها ذلك على القدرة التامة في التركيز والتمكن من موهبتها، في سرعة الحفظ والتذكر في فترة زمنية قصيرة، مضيفة: حفظت ثلاثة أجزاء من القرآن الكريم، ودرست أحكام التلاوة والتجويد، مع أخوتي، الأمر الذي ساعدني على إثراء لغتي ومفرداتها.

وتوضح أنها تقدم فقرة "المواهب" في برنامج الأطفال "صغار كبار" بعد أن وقعت عقدًا مع فضائية "الكتاب" منذ عام 2013. إضافة إلى التمثيل والإلقاء في باقة من البرامج وإعداد مجموعة من الكليبات الشعرية.

وتبين: سافرت إلى قطر عام 2013، بصحبة مجموعة من أبناء الأسرى والشهداء والجرحى وضحايا الحروب، وقابلت الشيخة موزة وخالد مشعل والشيخ القرضاوي، وقمت بإلقاء الشعر أمامهم ضمن فعاليات متعددة.

وشاركت سلمى بدور البطولة في أوبريت "الحرية تغني"، بتنفيذ من مؤسسة "خطوة" الشبابية، ولعبت دور ابنة أسير، وسط حضور واسع من مختلف الأوساط.

ولأن قضية الأسرى هي النابضة على الصعيد الإنساني خاصة المضربين عن الطعام، قدمت لهم قصيدة باللغة بالإنجليزية من شعر الدكتور أكرم حبيب، وتم عرضها خلال كليب تمثيلي برعاية "المرصد الأورومتوسطي".

وتقول سلمى عن أبرز أهدافها من خلال موهبتها: إيصال رسالة إلى العالم بأن أطفال فلسطين لهم الحق بالعيش بسلام وأمان وحرية، كباقي أطفال العالم، وأن فلسطين وطنها الذي تحميه بقصائدها.

تصميم وتطوير