خاص لـ "وطن": بالفيديو... طولكرم: تأسيس أول مكتبة للأطفال ذوي الإعاقة

طولكرم - وطن للأنباء - سندس علي: إدماج الأطفال من ذوي الإعاقة في المجتمع ومشاركتهم في الأنشطة الثقافية، كانت على رأس أولويات الخطط التطويرية لمكتبة بلدية طولكرم العامة، لتستحدث قسم خاص للأطفال ذوي الإعاقة ضمن مكتبة الأطفال.
وتضم مكتبة الأطفال ذوي الإعاقة ألعابًا تعليمية وحركية وذهنية وأخرى ترفيهية، إضافة للعديد من القصص الهادفة، حسب مسؤول قسم مكتبة الأطفال في بلدية طولكرم، أحمد أبو طاحون.
ويضيف أبو طاحون لـ وطن للأنباء، بأن "المكتبة هي خدمة قبل أي شيء، إذ أنه في السابق لم يكن هناك مكتبة أو مكان خاص للأطفال ذوي الإعاقة، والآن أصبح لديهم مكان يتوجهون إليه، ويتم التعاون والاتصال مع العديد من المؤسسات التي تعنى بالأطفال ذوي الإعاقة".
موضحًا: المكتبة سهلة الوصول للأطفال من ذوي الإعاقات الحركية، وتنتظر وصول مجموعة من قصص نظام بريل قريبًا.
ويؤكد أبو طاحون بأن هدف المشروع هو تحقيق المساواة والعدالة في مساندة الأطفال ذوي الإعاقة من خلال أخذ دورهم وإشعارهم بأهميتهم ومساواتهم مع غيرهم، مضيفًا: وإنشاء هذه المكتبة الخاصة سيعمل على دعم التعلم والتعليم بأساليب مشوقة بعيدة عن المنهاج التقليدي لرفع كفاءة المستفيدين وتنمية قدراتهم الذهنية والنفسية وإيجاد الحافز لهؤلاء الأطفال من خلال مساواتهم بالأشخاص الأصحاء وشغل أوقات فراغهم.
وفي ذات السياق، يقول الطفل محمد عارضة، لـ وطن للأنباء، بإنه "يأتي إلى مكتبة الأطفال للترفيه عن نفسه، وقراءة القصص واللعب مع أصدقائه، وبأن الجزء الخاص بذوي الإعاقة، هام جدًا بالنسبة لهم، كي لا يشعروا بالوحدة والابتعاد عن المجتمع، مؤكدًا بأنه يلعب ويقرأ القصص معهم.
ومن جانبه، يؤكد رئيس بلدية طولكرم، إياد الجلاد، على دعم المجلس البلدي لذوي الإعاقة وشعورهم بالمسؤولية تجاههم في توفير البيئة المناسبة لإستيعابهم ومساندتهم ومساواتهم مع نظرائهم الأصحاء، مشيرًا إلى أن إنشاء مكتبة ونادي للألعاب لهم ضمن مكتبة بلدية طولكرم سوف يساهم في تعزيز وتنمية مهاراتهم وقدراتهم ودمجهم في المجتمع، جاء ذلك في كلمة لرئيس البلدية عند افتتاح المكتبة وصل وطن للأنباء نسخة منها .
ومن الجدير ذكره، بأن مشروع مكتبة الأطفال لذوي الإعاقة يأتي في إطار دعم مبادرات عضوات مجالس الهيئات المحلية "مشروعي" والذي تم تنفيذه بالشراكة مع مشروع تعزيز استجابة الهيئات المحلية للنوع الإجتماعي، وبرنامج تطوير الحكم المحلي والمجتمع المدني "GIZ" وذلك بالشراكة مع وزارة الحكم المحلي.


