خاص لـ "وطن": بالفيديو... الخليل: المدخل الجنوبي.. بين عشرات الحفر والمياه العادمة

الخليل – وطن للأنباء – كمال شريف: حفر ومطبات في شارع "الحرايق"، والذي يمتد لـ3 كيلومترات، ويربط بين مدينة الخليل وكافة القرى وبلداتها الجنوبية، تشكل عائقًا ومعاناة يومية للمواطنين.
فيما تعود أهمية الشارع لما يوفره من وقت وجهد على السائقين والمواطنين الذين يرغبون بالوصول إلى مدينة الخليل من القرى والبلدات الجنوبية والتي يتجاوز تعداد سكانها 200 ألف نسمة.
كما ويفتقر الشارع لوجود أرصفه على جانبيه، بالإضافة إلى اختلال في مقاييس الارتفاع بما يزيد عن 10 سنتمترات، عند بداية السير فيه من الجهة الشمالية ما يشكل خطرًا على السائقين.
فيما أشار المواطن ماجد الشريف، إلى أن الحفر والشقوق في الشارع تسبب تلفًا لإطارات ومحتويات السيارات التي تمر منه خاصة في فصل الشتاء، مضيفًا "قدمنا للبلدية طلبًا لإصلاح الشارع ولكن دون جدوى".
وقال المواطن جمال البدوي أحد المارة باستمرار من الشارع "سيارتي بحاجة لإصلاح الهيئة الأمامية شهريًا، بسبب الحفر".
وفي ذات السياق تتسلل من الشارع رائحة كريهة تنبعث من حفرة امتصاصية تتجمع فيها المياه العادمه من منطقة "الحاووز" وضاحية "الزيتون".
وأوضح المواطن أنس الرجبي "هذه الحفرة رغم صغرها إلا أنها تخدم عددًا كبيرًا من المواطنين، وتمتلئ تلقائيًا بالمياه العادمة"، مشيرًا إلى أن بلدية "الخليل" تقوم بنضحها بين حين وآخر، لكن دون فائدة فهي دائمة الفيضان.
وبدوره أكد عضو مجلس بلدية الخليل، يوسف الجعبري لـ وطن للأنباء، أنه تم الحصول على التمويل اللازم لإصلاح الشارع في بداية العام القادم 2015، بعد تقديم خطة تفصيلية، مضيفًا "حاليا يتم العمل في المدخل المجاور للشارع، والذي يربط بلدة دورا بمدينة الخليل".
وعن الحفرة الإمتصاصية أوضح الجعبري أنها بحاجة إلى إعادة العمل بشكل سريع وسيتم إعادة تأهيل خطوط الصرف الصحي قريبًا جدًا.
يذكر بأنه تم إغلاقه من قبل الاحتلال منذ اندلاع انتفاضة الأقصى، وماطل الاحتلال كثيراً قبل أن يعيد فتحه عام 2013 أمام حركة المرور في الاتجاهين.


