نبال ثوابتة تطلق كتابها "القصة العشرون لم تأتِ بعد" في مؤسسة مريم لمكافحة السرطان
أطلقت الكاتبة نبال ثوابتة كتابها «القصة العشرون لم تأتِ بعد»، خلال أمسية ثقافية احتضنتها مؤسسة مريم لمكافحة السرطان في رام الله، بحضور عدد من المهتمين بالأدب والثقافة، ضمن الشراكة والتعاون بين مؤسسة مريم ودار طباق للنشر والتوزيع، في إطار دعم المشاريع الثقافية والفنية التي تنسجم مع رسالة المؤسسة وأهدافها.
وقال مدير مؤسسة مريم محمد حامد لـوطن للأنباء إن المؤسسة تؤمن بمشاريع الثقافة والفن التي تدعم رسالتها وأهدافها، مضيفًا: «نحن نؤمن بمشاريع الثقافة والفن التي تدعم المؤسسة وأهدافها، وأنتم اليوم في مسرح وقهوة مريم، وهذا العمل يأتي ضمن شراكتنا وتعاوننا مع دار طباق، ونحن عائلة واحدة وفريق واحد، ونحب أن نستضيف أعمالهم وشغلهم».
ويضم الكتاب مجموعة من القصص التي تتناول حكايات 19 امرأة فلسطينية، وتغوص في تفاصيل حياتهن وتجاربهن الاجتماعية والإنسانية، من زاوية مختلفة تضع المرأة في قلب الحكاية.
وقالت نبال ثوابتة، مؤلفة كتاب «القصة العشرون لم تأتِ بعد»، لـوطن للأنباء إن المجموعة تحكي عن 19 امرأة و19 قصة، انطلاقاً من قناعة بأن «في مكان ما هناك امرأة لم يصل صوتها بعد ولم نعرف قصتها»، مشيرةً إلى أن القصص تستند إلى حكايات يعرفها الفلسطينيون وسمعوها من جداتهم وأهلهم، لكن الاختلاف يكمن في إيقاعها النابض الذي يتحدث عن النساء من الداخل.
ومن جهتها، أوضحت دار طباق أن الكتاب يفتح مساحة مختلفة لحضور المرأة في الأدب الفلسطيني، بعيدًا عن الصور النمطية التي ارتبطت بها في كثير من الأعمال الأدبية.
وقال المحرر والكاتب في دار طباق للنشر والتوزيع خليل ناصيف لـوطن للأنباء إن الدار، التي تأسست في رام الله قبل نحو عشرة أعوام، تعمل على سد فراغ في عالم النشر في فلسطين والعالم العربي، بوصفها دار نشر غير ربحية ذات مشروع ثقافي وطني، مشيراً إلى أن المجموعة تضيء جانباً لا يحضر بكثرة في الأدب الفلسطيني، إذ إن النساء في القصص عاديات، ولسن أسيرات أو بطلات أو شهيدات، وإنما تتناول حكاياتهن ومعاناتهن داخل المجتمع بصورة معمقة.
وفي قراءة للعمل، أشار المخرج السينمائي محمد العطاري لـوطن للأنباء إلى إعجابه بجرأة الكاتبة في تناول القضايا الاجتماعية داخل الأسرة الفلسطينية، في وقت يطغى فيه الاحتلال على كثير من الأعمال والقصص الفلسطينية، موضحاً أن ثوابتة اختارت أن تكتب عن المشكلات الاجتماعية التي تحدث داخل الأسرة الفلسطينية، ولا سيما تلك التي تمس النساء، معتبراً أن المرأة في المجتمع الفلسطيني تحتاج إلى جرأة في طرح قضاياها وحكاياتها.
وتأتي الأمسية احتفاءً بالكتاب والكتابة الفلسطينية، وفتحًا لمساحة أمام الحكايات الإنسانية والاجتماعية التي تستحق أن تُروى، في انتظار أن تأتي «القصة العشرون» يوماً ما، حاملةً صوت امرأة أخرى لم تصل حكايتها بعد.




