حاووز مياه متهالك يعرض حياة طلاب مدرسة عبد الرحيم عمر الثانوية الملاصقة له للخطر في قرية جيوس شرق قلقيلية

حاووز مياه متهالك وحفر امتصاصية تؤرق حياة المواطنين في جيوس

17.08.2024 11:57 AM

وطن للأنباء: - مدير بلدية جيوس عبر وطن: أناشد الجهات المختصة ووزارة المالية للعمل على إعادة بناء الحاووز حفاظا على حياة الطلاب في مدرسة عبد الرحيم عمر الثانوية.

- أدت معضلة الحفر الامتصاصية إلى التلوث البيئي في البلدة والمجلس البلدي عاجز عن تقديم الحلول.

حاووز مياه متهالك يعرض حياة طلاب مدرسة عبد الرحيم عمر الثانوية الملاصقة له للخطر في قرية جيوس شرق قلقيلية، دون رقيب أو بادرة لتمريمه أو إعادة بنائه.

معاناة المواطنين الكبرى في قرية جيوس تتمثل بالحفر الامتصامية، فالسكان يبحثون عن أماكن مهيئة لتصريفها والمجلس البلدي عاجز عن تقديم حلول لها، وتحدث مدير بلدية جيوس يوسف خالد لـوطن للأنباء، عن انعدام وجود مجمع للصرف الصحي في البلدة، كما لا تتوافر شبكات لتصريف الحفر الامتصاصية.

وأضاف خالد،" أدت معضلة الحفر الامتصاصية إلى التلوث البيئي في البلدة، ولا نجد حلول لشكاوى المواطنين المتكررة". مشيرا إلى أن البلدية عاجزة عن توجيه السكان لعدم توفر مكان آمن وبعيد عن التجمعات السكنية  لتصريف الحفر الامتصامية.

وعن حاووز البلدة المتهالك القابل للانهيار، أشار خالد لـوطن للأنباء، إلى أنه كان من المفترض إعادة بنائه وتجديده نظرا للخطر الذي يشكله حاليا على حياة المواطنين، وناشد الجهات المختصة ووزارة المالية للعمل على إعادة بناء الحاووز حفاظا على حياة الطلاب في مدرسة عبد الرحيم عمر الثانوية.

بدوره قال المواطن هائل سليم إن جيوس تعاني من مشكلة عدم توفر شبكات صرف صحي، مشيرا إلى اضطرار المواطنين لتفريغ الحفر الامتصاصية من خلال " صهاريج النضح" وتحمل أعباء مالية مكلفة في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة.
وتفتقر قرية جيوس لمراكز شبابية تعنى بتطوير قدرات الشباب وإدماجهم في المجتمع، وانعدام وجود مراكز تأهيل تلبي احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة.

ويعاني طلبة جيوس الجامعيين من صعوبة المواصلات والتنقل بين البلدة وجامعاتهم خارج محافظة قلقيلية.

وقالت الشابة تقى عمرو من جيوس لـوطن للأنباء، " لا يوجد مراكز شبابية لتفريغ طاقات الشباب وتطوير قدراتهم في القرية".

وأكدت عمرو التي تدرس في جامعة النجاح الوطنية ، على صعوبة التنقل وانعدام المواصلات بين جيوس ونابلس وهو ما يضاعف التكلفة  المادية على الطلبة ويفاقم من معاناتهم.

وتحدثت الشابة حلا نوفل لـوطن للأنباء، " نعاني من مشكلة عدم توفر مواصلات بين جيوس ونابلس، ونضطر للذهاب لقرية عزون المجارة لنا وغالبا ما تكون مغلقة بسبب اجراءات الاحتلال".

وأكدت نوفل على أهمية بناء مركز شبابي يتم من خلاله تقديم  المساعدة للأشخاص ذوي الإعاقة والمصابين بالتوحد.

تصميم وتطوير