الاقتصاد في مدينة قلقيلية يموت ببُطء.. والتجار يناشدون عبر وطن

22.07.2024 11:45 AM

وطن للأنباء: الشوارع في مدينة قلقيلية خالية إلا من التجار الذين ينتظرون قوت يومهم من مواطن يتجول صدفةً في ظل الأوضاع الاقتصادية العصيبة.

يروي لنا المواطنون هناك بحرقة حول الأزمة الاقتصادية الذين يمرون بها جراء ما افتعلته الحرب على غزة وتضييق الخناق على الضفة.

يقول المواطن عبدالرحمن الأقرع، لـوطن للأنباء: "مطلوب من جل المسؤولين التطلع إلى وضع التجار والعمال الذين تقطعت بهم السبل، أكثر من 180 ألف عامل باتوا دون مصدر رزق لتحريك العجلة الاقتصادية" .

وبيّن أنه كثيراً ما يُجالس التجار ويستمع لشهاداتهم، فيخبرونه عن الانخفاض الحاد في معدل البيع.

بينما يقول صاحب محل صرافة، إياد جعيدي  لوطن للأنباء: "يحيط مدينة قلقيلية بوابتين، من الجهة الشرقية بوابة النبي إلياس، والجنوبية بوابة حبلة، ويدور حولها سور بارتفاع 8 متر، وبالتالي إغلاق البوابات يمنع وصول المواطنين بأي طريقة كانت".

يُتابع: "تدمرت محافظة قلقيلية وتحولت إلى مدينة منكوبة، جراء انقطاع عمال الداخل المحتل عن أعمالهم، وعدم تقاضي موظفي السلطة لرواتبهم، فانهار الوضع الاقتصادي والزراعي" .

مصدر رزق عمال الداخل قُطع بعد الحرب، أما رواتب الموظفين فلا تصرف كاملة، فباتت البضائع متكدسة بالمحال التجارية دون مشترين يحركون عجلة الاقتصاد.

كما عبر التاجر عبدالله الشنطي، عن استيائه من تدني وانخفاض المبيعات، وتراجع الوضع الاقتصادي، فيقول: "البيع الي بنبيعه منيح إذا بنوكل وبنشرب فيه" .

لا يطالب التجار والمواطنون بالمدينة بحياة مُترفة، هم يبحثون فقط عن لقمة عيش عائلاتهم، لذا يطالبون كافة الجهات المعنية والمسؤولين للتدخل من أجل تخفيف الأعباء الاقتصادية التي تكبدوها.

تصميم وتطوير