أكبر محافظة فلسطينية تعاني من أزمة شح حاد في المياه تترافق مع ظروف اقتصادية صعبة يعاني منها المواطنين

صرخة من الخليل عبر وطن: أين حقنا في المياه؟!

05.08.2024 06:25 PM

وطن للأنباء: - مواطنون لـوطن: دورة المياه تصلنا كل 40 يوما ولا تكفي لسد الاحتياجات الأساسية.

- يلجأ المواطنون لشراء صهاريج المياه كل بضعة أيام وقد تصل تكلفة الصهريج الواحد لـ300 شيكل.

تعاني محافظة الخليل من شح حاد في المياه لا يكفي لسد احتياجات المواطنين الأساسية، وهي أكبر المحافظات الفلسطينية، وتتزامن هذه الأزمة مع ظروف اقتصادية مريرة يعيشها المواطنين منذ السابع من أكتوبر.

وتحصل الخليل على نسبة قليلة من المياه جراء تقليص الاحتلال لكميات المياه المغذية لجميع مناطق الضفة الغربية، ويتساءل المواطنين عن دور الجهات الرسمية في التخفيف من معاناتهم.

المواطن منصور زاهدة من الخليل قال لـوطن للأنباء،" لماذا لا يوجد مياه عندنا؟، والحكومة هي السبب في أزمة المياه، ومنذ شهر ونصف لم تصلنا المياه، ولا تتوافر عندنا قطعا".

بدوره يروي المواطن حسن العقيلي لـوطن للأنباء عن معاناته جراء أزمة انقطاع المياه،" دورة المياه تغذي منطقتنا كل 40 يـوما لمدة ساعتين، وأصبحنا نلجأ لشراء صهاريج المياه التي قد تصل تكلفتها لـ300 شيكل في ظل الأوضاع الصعبة وتعطل عمال الداخل عن أعمالهم".

وتحدث المواطن لؤي عمرو من الخليل عن مرارة انتظار دورة المياه التي تغذي منطتقه هو الآخر كل 40 يـوما، مشيرا إلى اعتماد المواطنين بشكل أساسي على شراء صهاريج مياه لسد الاحتياجات الأساسية مثل: الشرب والطهي، والاستخدامات المختلفة.

وقال المواطن عيسى أبو عيشة لـوطن للأنباء،" أقيم مع عائلتي في عمارة من 5 طوابق وتأتي دوره المياه كل 40 يـوما ونلجأ لشراء صهاريج المياه باستمرار لتعبئة الخزانات".

أما المواطن رامي الجنيدي، فهو يقيم في منطقة مرتفعة ووصلت دورة المياه لمنزله قبل أكثر من 60 يوما، وهي معاناة سكان المناطق الجبلية، إذ لا يساعد ضغط المياه المواطنين في تعبئة خزاناتهم.

وأكد رئيس بلدية الخليل تيسير أبو سنينة لـوطن للأنباء،على ان أزمة المياه مشكلة قديمة جديدة ومتراكمة تتنامى يوميا، موضحا بأن مدينة الخليل تحصل على اقل من نصف الكمية المخصصة لها، داعيا كافة الجهات للتعاون بهدف حل المشكلة والضغط على الاحتلال للحصول على كميات مياه أكبر.

تصميم وتطوير