8 قرى متجاورة غرب رام اللـه تعاني لعدم وجود مراكز صحية تعمل على مدار الساعة فيها

صرخة من أهالي قرى غرب رام اللـه عبر وطن: نريد مركز صحي حكومي في منطقتنا

03.08.2024 07:58 PM

وطن للأنباء: - يضطر المواطنين اتخاذ مسالك التفافية وطويلة تزيد المسافات عليهم وتعرض حياة المصابين للخطر لأجل الوصول لمستشفيات مدينة رام اللـه.

- حواجز الاحتلال المنتشرة وأزمات السير تعيق وصول المواطنين لمدينة رام اللـه.

طبقات الغبار متراكمة على الباب الرئيسي لمركز صفا الصحي المغلق منذ إنشائه قبل أربعة أعوام بحجة عدم وجود كوادر طبية.

تضاعفت معاناة المواطنين في 8 قرى متجاورة غرب رام اللـه بعد السابع من أكتوبر لافتقار المنطقة من أي مراكز صحية حكومية تعمل على مدار الساعة، جراء حواجز الاحتلال المنتشرة على الطرقات الرئيسية عدا عن مشاكل ازدحام السير مما يضطر المواطنين اتخاذ مسالك التفافية وطويلة تزيد المسافات عليهم وتعرض حياة المصابين للخطر لأجل الوصول لمستشفيات مدينة رام اللـه.

بملامح العتب والحدّة قال المواطن عطية جبر من بلدة صفا لـوطن للأنباء،" احنا في قرى غرب رام اللـه منسيين، فلا يوجد مستوصف صحي كامل ولا مركز أشعة". وناشد جبر وزارتا الصحة والحكم المحلي لتفعيل مجمع صحي صفا المغلق منذ إنشائه من خلال تزويده بالمعدات الصحية والكوادر الطبية بهدف مساعدة المواطنين، خاصة في ظل الأوضاع الحالية التي قد تشهد وقوع جرحى ومصابين في أي وقت.

من جانبه تحدث المواطن أيمن ناصر لـوطن للأنباء، عن أهمية وجود مركز صحي يخدم بلدة صفا وقرى غرب رام اللـه المجاورة لها، مشيرا إلى أن الحالات المرضية الخطيرة كالجلطات وغيرها من الإصابات والحوادث اليومية التي يتعرض لها المواطنين ولا تحتمل استغراق وقت ومسافة طويلة لنقلهم وأضاف،" في ظل غياب مركز صحي يمكن أن تفقد حياة مواطن".

وأشار المواطن زياد سليمان من بلدة بيت عور التحتا، إلى أهمية وجود مركز صحي يخدم البلدة والقرى المجاورة لها، لافتا إلى إن المواطنين طالبوا منذ عدة سنوات بضرورة إنشاء المركزلتوفير الجهد والوقت، خاصة مع الظروف الصعبة التي تمر بها وتشهدها المحافظات الفلسطينية بسبب ممارسات الاحتلال وانتهاكاته.

وقال المواطن صالح جاد الـله لـوطن للأنباء،" نطالب منذ سنوات بمركز صحي في منطقة غرب رام اللـه وما زلنا ولا يوجد استجابة من السلطة الفلسطينية".

وأكد رئيس بلدية صفا جمال فلنة لـوطن للأنباء، إن المحافظة على صحة المواطن وتوفير احتياجاته اللازمة من شأنها تعزيز صمود المواطنين، وتساهم قدر الإمكان في اختصار المسافات التي تقطع للوصل لمستشفيات مدينة رام الـله.
وقال فلنة،" نحن في قرية صفا جاهزون وقمنا بإنشاء مركز صحي قبل أكثر من 3 سنوات ونصف، وهو ينتظر المعدات والكوادر الطبية لتشغيله فقط".

بدورها قالت رئيسة بلدية بيت عور التحتا لـوطن للأنباء،" في ظل الأوضاع الحالية التي تنمر بها، يوجد معاناة كبيرة نمر بها حتى مع عدم وجود حواجزوخاصة لمصابين الحوادث وكبار السن والأطفال وحالات الولادة وغيرها، وعدد السكان في قرى غرب رام اللـه يستحق أن تأخذه وزارة الصحة بعين الاعتبار".

تصميم وتطوير