شح المياه الحاد تسبب بتلف المحاصيل الزراعية وعدم استغلال مساحات واسعة من الأراضي

العطش يحاصر بيت لقيا ويهدد الزراعة فيها

08.07.2024 08:33 PM

- مزارعون لـوطن: نقص المياه تسبب بتلف عدد من المحاصيل الزراعية ولا نستطيع استغلال كل مساحات الأراضي

- مزارعون: لا نستطيع دفع أثمان شراء صهاريج المياه لري المزروعات بسبب الأحوال الاقتصادية الصعبة

وطن للأنباء: البيوت البلاستيكية التي كلف إنشائها آلاف الشواكل، تخلو من أي محاصيل زراعية بسبب نقص المياه الحاد في بلدة بيت لقيا غرب رام اللـه.

تشتهر بيت لقيا بزراعة جميع أنواع الخضروات، لكنها تعاني من شح حاد في المياه جراء اتباع الاحتلال لسياسية التعطيش المتعمد وعدم توفر الدعم اللازم للمزارعين، وهو الأمر الذي يهدد المحاصيل والمشاريع الزراعية ويرفع نسب البطالة.

المزارع مصعب صبحي يتمعن النظر في بيته البلاستيكي الفارغ من المحاصيل الزراعية وقال لـوطن للأنباء " لا امتلك القدرة لزراعة أرضي منذ شهرين بسبب عدم توفر كميات المياه اللازمة للزراعة".

أما المزارع علي عاصي استطاع تعمير 10- 15 دونما فقط من أرضه البالغ مجموع مساحتها 50 دونما، بسبب شح المياه الحاد الذي يسبب تلف المحاصيل الزراعية وجفافها.

وأكد عاصي على أن الزراعة في أرضه سابقا كانت تشكل مشغلا ومصدر دخل للعديد من الأفراد والعائلات الذين تعطلوا عن عملهم قسرا اليوم بسبب تراجع الانتاجية ونقص المياه.

بدوره، قال المزارع مشعل حسان إنه يلاحظ الجفاف والتلف على بعض محاصيله الزراعية خلال تفقدها بسبب شح المياه وتقليص فترات ري المزروعات وكمياته، مشيرا لتردي الأوضاع المادية وعدم القدرة على حفر بئر مياه.

من جانبه أكد رئيس جمعية بيت لقيا التعاونية الزراعية للتنمية والتطوير خضر عاصي لـوطن للأنباء، على أن أزمة المياه كبيرة في البلدة وتحتاج لالتفاف مجتمعي للمساهمة بحلها، وخاصة الجهات الرسمية.

وأضاف عاصي،" قمنا بتقديم جزء من الحلول تتمثل بالبيوت البلاستيكية التي توفر للمزارع حوالي 30-35% من نسبة المياه ولكن لم نتمكن من الحصول عليها".

وأشار عاصي لعدم وجود أي لتر مياه مخصص للمزارع في القانون الفلسطيني، مؤكدا على وجوب تخصيص كمياه مياه للمزراعين.

تصميم وتطوير