كفر عقب عطشى، والأهالي يناشدون عبر وطن

08.07.2024 04:15 PM

وطن للأنباء: يتفقد المواطن مصطفى الزيتاوي مضخة المياه في منزله الكائن في بلدة كفر عقب، فالمياه لم تأتي إلى المضخة منذ أسابيع، ما حرم العائلة من استخدام المياه والقيام بالكثير من المهام المنزلية كالجلي والغسيل وغيرها.

ويقول المواطن مصطفى الزيتاوي لـوطن للأنباء: إن أزمة المياه وانقطعها تتكرر في البلدة بشكل مستمر، فالمواطنين تستمر معاناتهم لأشهر من غير مياه ،مما يفاقم من معاناته اليوميه في الجلي والغسيل، وهناك العديد من السكان يلجؤون إلى شراء المياه. 

في الأسابيع الماضية وصلت أزمة المياه في كفر عقب إلى وضع غير مسبوق إذ تقلصت أيام وصول المياه إلى المواطنين ليوم واحد فقط في الأسبوع، علاوة على عدم وصولها إلى المناطق المرتفعة في البلدة، ما اضطر السكان لشراء الماء بأسعار باهظة. مناشدا بحل هذه الأزمة.

وأكد المواطن عامر بركات لـوطن للأنباء، أن مشكلة المياه ليست بجديدة، وهي بسبب ارتفاع المنطقة الموجدين بها وعدم وجود مضخات قوية لضخ المياه، مما حرم المنطقة من المياه منذ أشهر، علاوة على أن أزمة المياه في البلدة أصبحت لا تطاق، لأنها تأتي مرة واحدة في الأسبوع وتكون ضعيفة.

وتابعت المواطنة أنعام سليم في حديثها لوطن للأنباء، بأن "المياه لا تأتي في أغلب الأسابيع وإن جاءت تكون مثل الخيط رفيعة جداً ولا تقوم بتعبئة الخزانات بشكل كامل مما نضطر إلى شراء المياه لاستكمال أعمال المنزل."

توجهنا إلى بلدية كفر عقب لمعرفة السبب الرئيسي لانقطاع المياه في البلدة، فكانت الإجابة هي بسبب تقليص كميات المياه للفلسطينيين، من قبل شركة ميكوروت الإسرائيلية.

و قال المفتش في بلدية كفر عقب عبد الجابر بركات لـوطن للأنباء: إن السبب الرئيسي في قطع المياه في البلدة هو بسبب تقليص كميات المياه من قبل الاحتلال إلى 40%، فالمعاناة ازدادت لدى المواطنين، فالاحتلال يأخذ الحصة الفلسطينية من المياه ويقوم بتوزيعها على المستوطنات.

وأضاف، أن معظم سكان البلدة وفي ظل الانقطاع المستمر للمياه، يلجؤوا إلى شراء المياه.

هذه الأزمة لم تعد في بلدة كفر عقب فحسب، وإنما باتت تتكرر في غالبية مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية، خاصة في فصل الصيف.

تصميم وتطوير