تفتقر التجمعات البدوية لخدمات مقومات الحياة الأساسية والبنى التحتية
التجمعات البدوية.. معاناة مستمرة وظروف معيشية قاسية
- رئيس تجمع عرب المليحات: الحكومة لم تقدم للتجمع أي خدمات تذكر
- تعيش التجمعات البدوية في ظروف معيشية مأساوية وتعاني من انعدام مقومات الحياة الأساسية
وطن للأنباء: حظائر الاغنام العشوائية التي تتعرض لاعتداءات المستوطنين باستمرار تشكل مصدر الدخل الوحيد للمواطنين في تجمع عرب المليحات الذين يتآوون من حر الصيف وبرد الشتاء تحت أسقف "الزنيكو" دون توفر لأدنى مقومات الحياة.
ويعاني أهالي التجمعات البدوية من ظروف معيشية صعبة وقاسية للغاية وتواجه عدة عوائق وصعوبات منها: الافتقار إلى المراكز الصحية، ونقص في الخدمات والبنى التحتية، ومشاكل التعليم، بالاضافة الى مشاكل نقص المياه ومنع البناء.
ويتعرض سكان التجمعات البدوية لاعتداءات مستمرة من قبل قوات الاحتلال وجرى ترحيل أكثر من 300 تجمع بدوي منذ ينايرعام 2023 قسريا.
وقال المواطن كمال مليحات من تجمع عرب المليحات لـوطن للأنباء، إن الخدمات الصحية معدومة، وأضاف: " لا يوجد نشاطات تذكر لوزارة الصحة في التجمعات البدوية".
وأكد كمال على أن استمرار العملية التعليمية في المنطقة يتم " بصعوبة بالغة" مشيرا إلى افتقار الصفوف التعليمية لبعض المقومات الأساسية فأساليب التدريس قديمة ولا يوجد ما يخفف حر الصيف عن الطلاب في المدرسة القريبة من التجمع.
بدوره، تحدث المواطن محمود مليحات عن انعدام خدمات الحياة الأساسية في التجمع، كنقص المياه الحاد وانعدام المراكز الصحية، وأكد على الثورة الحيوانية التي تعتبر مصدر الرزق الوحيد للتجمعات البدوية يتم استنزافها بشكل مستمر.
وقال مدير تجمع عرب المليحات سليمان المليحات لـوطن للأنباء، عن انعدام توفر شبكات المياه في التجمع، مشيرا إلى أن المواطنين يحصلون على المياه بواسطة الخزانات المنقولة بواسطة الجرارات الزراعية، وأكد على ان الحكومة لم تقدم أي خدمات تذكر للتجمع.
ودعى المواطنين في تجمع عرب المليحات الحكومة الفلسطينية لزيارة التجمعات البدوية وتفقدها ودعم وتعزيز صمودها، وتوفير الخدمات الصحية لها بالدرجة الأولى.


