مواطنون مصابون بأمراض مزمنة وجرحى يناشدون بتوفير الأدوية اللازمة لهم

من يستمع لأنين الجرحى وأصحاب الأمراض المزمنة في المخيمات؟

03.07.2024 07:50 PM

وطن للأنباء: مصابون بأمراض مزمنة:  - وكالة الغوث همشت قضايا اللاجئين ولا توفر لنا الأدوية اللازمة لنا.

- مصابون بأمراض مزمنة: نطالب وزارة الصحة بإنشاء تأمين صحي مجاني خاصة لكبار السن في المخيمات.

بيد واحدة يتيمة يعمل الشاب بلال الافندي في سوبر ماكت في مخيم دهيشة جنوب بيت لحم، ويتقاضى أجرا لا يتجاوز ال50 شيكل يوميا، حتى يجني ثمن دواء يده اليسرى المصابة بجروح بليغة برصاص الاحتلال.

حال بلال يتشابه مع حال كثير من المرضى وكبار السن في المخيمات الذين يعانون أمراض مزمنة ولا يملكون ثمن شراء الادوية باهظة الثمن ولا توفرها لهم  جهات الاختصاص.

قال الأفندي لـوطن للأنباء أنه على وشك فقدان أصابع يده اليسرى واحدا تلو الأخر إثر إصابته البليغة التي أدت إلى ضرر بأعصاب يده، وبسبب عدم توفر الأدوية اللازمة له، مشيرا إلى ان الكريم المعالج المخصص للمسح على أصابعه ثمنه 120 شيكل، متسائلا عن طريقة توفيره في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة.

وأضاف الأفندي،" معاناتي الكبيرة تتشابه مع معاناة الكثير من المواطنين الذين يعانون من إصابات بليغة وأمراض مزمنة ولا توفر لهم أدويتهم".

أوضح الأفندي أن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين ووزارة الصحة لا توفران الأدوية بشكل مجاني لاصحاب المعاناة المستمرة من المرضى والجرحى وفي ذات الوقت لا يقدرون على شرائه لارتفاع اثمانه والحالة الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها المواطنين في المخيمات بشكل خاص.

بدوره تحدث المواطن أبو أحمد الخمور من مخيم دهيشة لوطن للأنباء، عن إصابته بأمراض روماتيزم العظام والمفاصل والضغط والسكري.

قال الخمور،" لا يوجد باليد حيلة، فلا يتوفر لدي دخل مادي حتى أتمكن من شراء الأدوية اللازمة لعلاجي واذا لم تساعدنا الوكالة  بتوفيرها فليس لنا أحد".

وأكد الخمور على الوضع الاقتصادي الصعب الذي يعاني منه المواطنين داخل المخيمات هو ما يحول دون شراء أدويتهم في حال عدم توفيره من قبل وكالة الغوث بشكل مجاني.

وقال المسن المصاب بعدة أمراض مزمنة عباس ظاهر من مخيم عايدة جنوب بيت لحم لـوطن للأنباء،" انا لدي مرض تليّف الرئتين وأعاني من مشاكل في حبالي الصوتية وأجريت عمليات في شرايين أقدامي وصدفية في يدي ولا يتوفر علاج ولا جهة توفره لنا".

وأعرب ظاهر عن حسرته بقضية تهميش العلاج لأصحاب الامراض المزمنة، وأضاف:" أحد أدويتي يبلغ ثمنه 280 شيكل، ولا تلتفت الوكالة لنا أو أي جهة أخرى".

وأوضحت مسؤولة برنامج صحة المجتمع في مركز شباب عايدة لوطن للأنباء، بأنه ووفقا لبرنامج إحصائي تم إعداده تبين بأن هناك عدد كبير من أصحاب الأمراض المزمنة وغير المزمنة في المخيم هم تحت العلاج ويحتاجون لأدوية باهظة الثمن لا تتوفر في وكالة الغوث.

وأشارت العزة إلى أن جزء من أدوية المرضى في المخيمات يتوفر في وزارة الصحة لكن معظم المواطنين ليس لديهم الإمكانيات المادية لإنشاء التأمين الصحي ولا توفره الحكومة بشكل مجاني لهم.

وناشد المواطنين، بضرورة وقوف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين " الأونروا" عند مسؤوليتها باعتبارها وتوفير الأدوية اللازمة لعلاج الجرحى وأصحاب الأمراض المزمنة وغير المزمنة، كما طالبوا وزارة الصحة الفلسطينية بتوفير تأمين صحي مجاني لوقف معاناتهم خاصة لفئة كبار السن التي تعاني من تهميش كبير.

تصميم وتطوير