مواطنون في مخيمي عايدة ودهيشة يناشدون لتوفير كميات المياه اللازمة للمخيمات.. هل من مجيب؟
العطش يحاصر مخيمات الضفة
وطن للأنباء: أزمة الشح الحاد في توفر المياه هي نكبة جديدة يواجهها اللاجئون الفلسطينيون في مخيمات الضفة، فلا هم يملكون أثمان شراء صهاريج المياه لسد احتياجاتهم ولا أحدا يسمع صوتهم.
وتساءل المواطنون في مخيمي عايدة ودهيشة ببيت لحم جنوب الضفة، عن دور وكالة غوث اللاجئين وسلطة المياه للتخفيف من معاناتهم، خاصة بعد تقليص كميات المياه المغذية لمختلف مناطق الضفة من قبل الاحتلال.
وقال المواطن نبهان نصر اللـه من مخيم عايدة لـوطن للأنباء، " لا تـوجد مياه"، ويتحدث والخيبة تعتري ملامحه عن عدم وجود حلول وانسداد الأفق أمام أزمة المياه، مضيفا بأن المواطنين لا يوجد أمامهم حل سوى شراء صهاريج المياه والتي تكلَف أثمانا باهظة وتسد الحاجة لعدة أيام فقط.
بدورها، قالت المواطنة وجد جوابرة من مخيم عايدة بأن دورة المياه المغذية للمخيم لا تتجاوز مدتها ثلاثة أيام كحد أقصى ويجري قطعها مرة أخرى، وهي بالكاد تكفي لسداد حاجيات المواطنين.
وأوضح رئيس اللجنة الشعبية في مخيم عايدة سعيد العزة لـوطن للأنباء، بأن عدم تجديد وصيانة شبكات المياه في المخيم والتي يعود تاريخ إنشائها إلى حاولي من 40 عاما، يتسبب بتسرب كميات كبيرة من الماء ويحول دون وصولها لمساكن المواطنين عدا عن ازياد فترات انقطاع المياه مما فاقم من المعاناة والأزمة.
وعلى بعد بضعة كيلومترات في مخيم دهيشة يبدو الحال أكثر سوءا من مخيم عايدة، نظرا لارتفاع الكثافة السكانية فيه بشكل كبير.
المواطن عيد أبو عمر قال لوطن للأنباء، إن دورة المياه تصل المخيم لمدة لا تتجاوز الـ48 ساعة كل 20 يوما وبكميات غير كافية ونقص لا يتناسب مع عدد السكان الكبير في المخيم.
بدوره أشار المواطن نضال خلاوي من مخيم دهيشة خلال حديثه لـوطن للأنباء، إلى أزمة المياه الحادة التي يعاني منها المواطنين داخل المخيم، مضيفا بان المياه تصل لمنطقته كل 35 يوما.
وأكد عضو اللجنة الشعبية في مخيم دهيشة محمد القصاص لـوطن للأنباء على أن أزمة شح المياه تتفاقم مع مرور الأيام، مشيرا إلى أن اللجنة تتابع بشكل دوري مشكلة نقص المياه سواء من نواحي سوء توزيعها او عدم توفير الكميات اللازمة من قبل البلدية.
وطالب المواطنون في مخيمي عايدة ودهيشة سلطة المياه وجهات الاختصاص، للمساعدة تخفيف معاناتهم وتحسين برامج توزيع المياه وإصلاح شبكات المياه القديمة والمهترئة في المخيمات.


