13 فردا يعيشون داخل كهفين في ظروف معيشية مأوساوية ولا يوجد معيل لهم
منسيون في كهوف مسافر يطا دون معيل.. يناشدون لمساعدتهم
وطن للأنباء: زوجتا الأسير محمد العمور وأحد عشر ابنا أكبرهم لا يتجاوز الـ10 أعوام، يعيشون واقعا مأساويا داخل كهفين في تجمع الركيز بمسافر يطا جنوب الخليل دون وجود معيل لهم.
وتبيع الأم فاطمة الوهم لأبنائها حين يطلبون منها حاجياتهم الطفولية المختلفة أو حتى وجبة طعام يشتهونها وتصبرهم بعبارة " سأنفذ لكم رغباتكم وحاجياتكم في المرات المقبلة"، فسلاحها الوحيد هو الصبر على الواقع المرير لعل أحدا يسمع صوتهم في ظل غياب زوجها.
قالت فاطمة لـوطن للأنباء،" عائلتنا تتكون من 13 فردا، ونعيش في ظروف صعبة وواقع اقتصادي مرير، وعندما أسر زوجي بتنا نعيش واقع مأساوي فلا يوجد من يلبي احتياجات ابنائي أو يساعدنا".
وناشدت فاطمة خلال حديثها لـوطن للأنباء مؤسسات الشؤون الاجتماعية وجهات الاختصاص بالالتفات لواقعهم المرير ومساعدتهم ودعم أهل مسافر يطا.
قصة هذه العائلة الصابرة تتشابه مع عشرات العائلات الفلسطينية في مسافر يطا التي تدفع أثمان باهظة ضريبة للصمود والتشبث في الأرض وفوق ذلك يعيشون في ظروف معيشية واقتصادية أقل ما يقل توصف به أنها "قاهرة ".


