في حلقة خاصة عبر "وطن"..

مشاركون: الريادة وامتلاك المهارات سبيل واسع لمكافحة البطالة بين الشباب

13.11.2022 03:00 PM

وطن للأنباء: أكد مشاركون في حلقة خاصة، عبر شبكة وطن، حول التمكين الاقتصادي ودعم الريادين الشباب، وجود فرص واعدة وكثيرة امام الشباب للبدء بمشاريعهم الخاصة، ومواجهة البطالة التي يعانيها نحو 26 % من الشباب في فلسطين.

وشارك في حلقة "الريادة سبيل الشباب في مكافحة البطالة" التي قدمها فريق "وطن" تالا جعفر، ومحمود شادوف، مستشار وزارة التمكين والريادة محمد مصلح، ومديرة مشروع تمكين الشباب في منظمة "الفاو" التابعة للأمم المتحدة خولة نجوم، والشابة بدور الجعبة صاحبة مشروع "بيور بي".
وأشارت الجعبة الى ان مشروعها يتعلق بمنتجات طبيعية للعناية بالجسم، لافتة
الى ميزات المشروع الخاص مقارنة بالوظيفة التي كانت تشغلها سابقة سيما اثره في تقوية شخصيتها وتوسع افق العمل.
ودعت الى التعريف بالفرص المتاحة لتمكين الشباب من الإفادة منها في شق طريقهم وانشاء مشاريعهم الخاصة حيث ان القسم الأكبر منهم لا يعرفون بهذه الفرص.

وأوضحت د. نجوم ان تمكين الشباب اقتصاديا "يعني تمكين البلد، لأننا نستثمر بالحاضر والمستقبل من خلالهم".
وأوضحت ان منظمة الفاو عملت من خلال مشروع الشباب وفرص العمل الخضراء على تدريب الخريجين الذين لم يجدوا فرص عمل في مجال الأغذية والزراعة، لافتة ان فلسطين كانت اول دولة عربية تطبقه.
تدريبهم على مهارات ومنحهم الفرص المتاحة في بلده في مجال الأغذية والزراعة ومن ثم نقوم بتشبيكهم مع مؤسسات ذات علاقة- 15 تخصص دخلوا معنا في المرحلة الأولى من 4 جامعات فلسطينية بعضهم اتم 8 شهور من التدريب
وأشارت الى ان 272 من 15 تخصصا اتموا 8 شهور من التدريب في مؤسسات غذائية وزراعية  وان 23 تمكنوا من انشاء مشاريعهم الخاصة المنتجة، ومعظمهم منتجين ودخلوا سوق العمل حاليا، ما شجع "الفاو" لتوسعة المشروع الذي عمل مع 4 جامعات لتصح 5 جامعات.
ودعت نجوم القطاع الخاص الى تجنب اشتراط توفر الخبرة لاستيعاب الشباب وهم في بداية طريقهم كجزء من الاستثمار فيهم ان أراد (القطاع الخاص) تحقيق التنمية المستدامة، المفترض ان يكون مساهما فيها.
وأشار المستشار مصلح الى ان استراتيجية الوزارة لدعم ودمج الشباب في سوق العمل، تقوم في احدى ركائزها على إيجاد حاضنة لريادة الاعمال في فلسطين، لافتا الى ان لدى الوزارة أكثر من برنامج، أحدها يتعلق بتمكين الشباب من الحصول على المهارات الأساسية في البرمجة (من خلال معسكر تدريبي لأربعة شهور) لتمكينهم من إيجاد فرص عمل مع شركات عالمية، والتشبيك مع شركات عالمية.
ونوه الى ان الوزارة تعمل على مشروع قانون الشركات الناشئة، كجزء من أسس تلبية متطلباتها وانجاحها وتسهيل عمل الرياديين مع الجهات الرسمية وتذليل أي معيقات.
وأضاف: الهدف هو ان تسمح القوانين النافذة للشركات الناشئة للرياديين بالعمل بعيدا عن المعيقات.
ونوه الى فرص واسعة للإفادة من منصات العمل الحر، وما تتيحه من دخل ممكن، لافتا ان السر فيها يكمن في توفر المهارات الحقيقية لدى الشباب.

تصميم وتطوير