جمعية الرّواد للثقافة والفنون .. شراكةٌ مجتمعية لدعم العائلات النازحة في طولكرم

16.11.2025 10:54 PM

وطن للأنباء: في إطار الشراكة والتكامل بين المؤسسات والجمعيات الأهلية والخيرية، تُساهم جمعية الرواد للثقافة والفنون، إلى جانب شُركائها المحليين في طولكرم، جمعية نور شمس لتأهيل المعوقين ومركز العودة لتأهيل الطفولة والشباب، وبالتعاون مع الشُركاء الدوليين عديد الانشطة لدعم وإسناد العائلات النازحة قسراً من مُخيمي طولكرم ونورشمس.

ويواجه نحو 55 ألف نازح ونازحة من المُخيمين، تحديات معيشية واجتماعية جراء استمرار أزمة النزوح القسري، منذ نحو 10 أشهر.

المدير التنفيذي لجمعية الرواد للثقافة والفنون رئبال الكردي، يقول إن أعباء الأسر النازحة تضاعفت بشكل كارثي إثر العدوان، لافتاً إلى أن الأسر التي إضطرت للنزوح قسراً كانت تواجه تحديات مُختلفة قبل النزوح، جراء الهجمة على الأونروا وتقليص خدماتها الحيوية في الصحة والتعليم، والتهميش الذي تُعاني منه المُخيمات.

- حجم الاحتياج يفوق طاقة وقدرة المؤسسات الأهلية القاعدية
وخلال حديثه لبرنامج "شغف"، ويبث عبر شبكة وطن الإعلامية، برعاية الجامعة العربية الأمريكية، يوضح الكردي إن تصميم وتقديم التدخلات، وهي إغاثية وإسعافية وطارئة في معظم الأحوال، يتم بناءً على دراسة الاحتياح بالشراكة مع المؤسسات القاعدية، ويؤكد أن حجم الاحتياج يفوق طاقة وقدرة المؤسسات الأهلية القاعدية.

ومن خلال شركائها المحليين وضمن إطار أولويات المجتمع المحلي، تنفذ جمعية الرّواد للثقافة والفنون تدخلات لصالح الأطفال والنساء وكبار السن وذوي الإعاقة، وتشمل تقديم طرود غذائية وأدوية الأمراض المُزمنة، واحتياجات النساء والأطفال.

- استعداداتٌ لتنفيذ حملة "كسوة الشتاء" لصالح الأطفال في مُخيمات شمال الضفة
ومع دخول فصل الشتاء تستعد الجمعية إلى جانب الشُركاء لتنفيذ حملة "كسوة الشتاء" لصالح الأطفال في مُخيمات شمال الضفة، ويجري فحص إمكانية توفير أغطية شتوية و"دفايات"، يقول الكُردي.

ويؤكد الكردي أن الواقع القاسي والظروف الانسانية القاهرة التي تعيشها العائلات النازحة في شمال الضفة، تستدعي التوجه بشكل جماعي ومُنظم لتنفيذ ما يصفُها بـ"الاستجابة الانسانية المُستدامة"، لافتاً إلى أن التدخلات وبالرغم من مرور 10 أشهر على بدء وتعمق أزمات النزوح القسري لا تزال عشوائية، وتحتكم إلى الإمكانات المتوفرة لدى الجمعيات والمؤسسات الأهلية والخيرية، ولم ترتقي إلى حجم الاحتياج، وهو الأمر الذي يتطلب تضافر جهود المؤسسات الرسمية والأهلية والدولية، في سبيل إسناد العائلات النازحة وتقديم الدعم الانساني المُستدام لها، حيث إن قضايا العائلات النازحة لن تنتهي بانتهاء العدوان على مُخيمات شمال الضفة، إنما ستستمر تداعياتها لفترة طويلة.

تصميم وتطوير