ماسة الضميدي.. شابة تُحول شغفها بالفن إلى مشروع ريادي يعكس الهوية الفلسطينية
وطن: أطلقت الشابة ماسة الضميدي، مشروعها الريادي، MD Studio للرسم والتصميم والطباعة، تعبيراً عن حبها لتراث فلسطين، ويُظهر مشروعُها الناشئ إبداعها في دمج الفن مع الهوية الوطنية .
بدأ شغف ماسة الضميدي في مرحلة دراستها الجامعية، حيث درست الترجمة القانونية، لكن قلبها كان ينبض للفن، ومن خلال الرسم، ابتكرت ونفذت الفنانة أعمالاً تعكس القضايا الفلسطينية، خاصة قضايا النساء، مُستلهمة الرموز والمعاني والدلالات من التراث والتطريز الفلسطيني.
تقول الضميدي في حديثها لبرنامج "شغف"، ويبث عبر شبكة وطن الإعلامية، برعاية الجامعة العربية الأمريكية: "بدأت شغفي بالرسم في السنة الثالثة من دراستي الجامعية، واكتشفت نفسي في التعبير عن قضايا اجتماعية من خلال الألوان، كانت الموهبة ركيزة أساسية، وتطورت لرغبة في إيصال رسائل تعكس واقعنا الفلسطيني".
وتضيف: "بدأت مشروعي في فترة الجائحة، حيث كنت أبحث عن طريقة لخلق شيء يعبر عن تراثنا وحضارتنا القوية."
- التفاعل مع مُنتجاتي عبر السوشيال ميديا كان محفزاً للتطور
ومع إطلاق المشروع، اعتمدت الضميدي على منصات التواصل الاجتماعي التي ساعدتها في الحصول على دعم كبير من المتابعين، وعن ذلك تقول: "التفاعل عبر السوشيال ميديا مع مُنتجاتي كان محفزاً للتطور، وبدأت أفكر في توسيع المشروع بحيث أضيف لمسة فلسطينية لأشياء يومية يمكن للناس استخدامها، مثل الأكواب، والقمصان وغيرها".
الفنانة التشكيلية ماسة الضميدي طورت أفكارها من خلال الجهد الذاتي، ما أتاح لها الابتكار في تصميماتها واختيار الألوان.
وعن تجربتها تقول: "تجربتي كانت مليئة بالتحديات، لم أدرس التسويق، لذا كانت تجربتي تعتمد على الفشل والنجاح، ولكن كل تحدٍ كان فرصة لتعلم شيء جديد".
- 12 مُنتجاً لمشروع MD Studio جميعُها تحمل بصمة فلسطينية
مشروع MD Studio سار بمراحل متعددة، بدءً من منتج واحد وصولاً إلى 12 منتجاً مختلفاً، جميعها تحمل بصمة فلسطينية واضحة.
وخلال حديثها تكشف ماسة الضميدي عن دعم عائلتها الكبير لها، خاصة والدها الذي وفر لها المواد اللازمة لإنتاج أعمالها، وزوجها أمجد حنني، الذي كان داعماً لها في جميع مراحل المشروع.
وتؤكد ضيفتُنا أنها تعلمت العديد من المهارات في سياق التطور الزمني الطبيعي للمشروع، مثل مهارات التسويق، وكيفية التواصل مع الزبائن وفهم وتلبية احتياجاتهم.
- المشاريع الريادية لا تحتاج لرأس مال كبير، بقدر حاجتها للشغف
وتضيف: "المشاريع الريادية لا تحتاج لرأس مال كبير، بقدر حاجتها للشغف، وللإيمان بأهمتها وضرورة تطويرها".
وتسعى ماسة لتوسيع نطاق عملها واستهداف جمهور خارج الجغرافيا الفلسطينية، بهدف إيصال الرسالة الفلسطينية إلى العالم من جهة، ولتعويض تراجع المبيعات في فلسطين جراء الظرف الاقتصادي والمعيشي الراهن من جهة أخرى.
وفي ختام حديتها لبرنامج "شغف" وجهت الضميدي رسالة تحفيزية لكل من يسعى إلى تحقيق حلمه وقالت: "الإيمان بالفكرة والعمل الجاد أساس النجاح، لا تخافوا من التحديات وكونوا إيجابيين، فالدعم هو العامل الأساسي في الاستمرار والتطور".


