"حماية الحق في التنمية للمجتمعات الفلسطينية" .. مشروعٌ يسعى لتمكين المُدافعين عن حقوق الإنسان في فلسطين
وطن للأنباء: يسلط برنامج "شغف"، ويبث عبر شبكة وطن الإعلامية برعاية الجامعة العربية الأمريكية، الضوء على مشروع "حماية الحق في التنمية للمجتمعات الفلسطينية"، الذي يسعى إلى تعزيز حقوق الإنسان من خلال المناصرة ودعم المدافعين عن هذه الحقوق.
وأُطلق المشروع قبل عامين بتنظيم من مركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الإنسان بالتعاون مع مؤسسة "We World"، وركّز على تدريب مدربين في المهارات الحياتية، وتصميم وتنفيذ حملات المناصرة والضغط، ويهتم المشروع بالقضايا الحقوقية وحقوق الأفراد داخل المجتمع الفلسطيني.
منسق حملة سلفيت البيئية ضمن المشروع، وأحد المُستفيدين من المشروع منقذ الخفش، يقول إن الحملة التي عمل تصميمها وتنفيذها لصالح المشروع في محافظة سلفيت، تهدف إلى التوعية بأهمية الحد من التلوث البيئي، وتُسلط الضوء على قضايا بيئية وحقوقية ملحّة.
- الخُطوات الأولى .. نقل المعرفة للمجتمعات المحلية، وتحديد المشكلات الحقوقية
ويوضح أن مشروع حماية الحق في التنمية للمجتمعات الفلسطينية منذ انطلاقه قبل نحو عامين، استهدف مناطق في شمال وجنوب ووسط الضفة الغربية، وشارك فيه نحو 30 متدرباً ومتدربة، مُشيراً إلى أن المُتدربين تلقوا تدريبات متعددة تشمل المهارات الحياتية، وتدريب المدربين، وتدريبات في مجال القانون الدولي وقانون حقوق الإنسان، وتصميم وتنفيذ حملات الضغط والمناصرة في مُجتمعاتهم المحلية.
ويشير الخفش إلى أن التدريبات ساعدت في نقل المعرفة للمجتمعات المحلية، وتحديد المشكلات الحقوقية التي تستدعي العمل عليها من خلال حملات الضغط والمناصرة.
- التكنولوجيا وتقنيات الإعلام الرقمي مُهِمَةٌ لتصميم وتنفيذ حملات مناصرة فعّالة
ويوضح ضيفُنا أن المشروع ركز على نقل التجربة للمجتمعات المحلية، من خلال تحديد المشكلات وتدريب المشاركين، على أهمية المناصرة وكيفية تصميم وتنفيذ حملات فعّالة.
وبشأن المعوقات وأهم التحديات، يشير مُنقذ الخُفش إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يفرض تحديات كبيرة، مثل تقييد الحركة وإغلاق الحواجز، ما أثر على بعض المشاركين ومنعهم من حضور اللقاءات، ولمواجهة هذه العقبات، نظم فريق المشروع تدريبات في مواقع مختلفة لتسهيل مشاركة الجميع.
من جهة أخرى يؤكد أهمية استثمار التكنولوجيا وتقنيات الإعلام الرقمي، في تصميم وتنفيذ حملات المناصرة لعرض الرواية الفلسطينية ونقل معاناة الشعب الفلسطيني.
ويُشدد على أهمية تدريب الشباب من أجل خلق جيل قادر على التغيير، وتنفيذ حملات مناصرة وإحداث التغيير المنشود.
وفي ختام حديثه يوجه رسالة إلى المؤسسات الشريكة لتعزيز جهودها في استهداف تجمعات سكانية جديدة، وتنفيذ حملات أكبر لدعم القضية الفلسطينية ونشر الرواية الفلسطينية على مستوى العالم.


