خلال برنامج شغف..
مركز العودة المجتمعي في غزة لوطن: الشباب أساس عملنا ونعمل سويا لمنع العنف ضد النساء للوصول لمجتمع مستقر
رام الله- وطن للأنباء: أكد ناجي الجمل مدير مركز العودة المجتمعي التابع لاتحاد لجان العمل الصحي في غزة، أن الشباب أساس عمل المركز للعمل سويا لمنع العنف الواقع على المرأة بهدف الوصول لمجتمع مستقر.
جاء ذلك، خلال استضافته في برنامج "شغف" الذي يقدّمه أحمد عياش، عبر شبكة وطن الإعلامية، برعاية شركة "أوريدو" وشركة بيجو فلسطين، للحديث عن دور وجهود المركز والشباب في "حملة 16 يوماً لمناهضة العنف ضد المرأة ".
وأشار إلى أن حالة العنف التي تمر بها المرأة الفلسطينية، هي جزء من العنف المركّز والمركّب على المجتمع الفلسطيني بشكل عام، إذ أن الضغط الجغرافي داخل قطاع غزة يرفع من نسبة العنف داخل القطاع، حيث تعاني 50% من السيدات من العنف النفسي في البيت واماكن العمل.
وأوضح أن الوضع الاقتصادي يشكل عاملا اساسياً من عوامل العنف الملقاة على عاتق المرأة، فبحسب احصائيات مركز المرأة للإرشاد القانوني فإن 11% من السيدات يعلن أسرهن، وهذه نسبة غير بسيطة.
وعن حقوق المرأة المالية وحرمانها من الميراث والراتب، قال الجمل إنه للأسف ذلك يعود لأسباب منها غياب النصوص القانونية في ما يتعلق بالحقوق المالية للمرأة.
وبيّن أن 23 سيدة قتلن في قطاع غزة والضفة نتيجة العنف الداخلي خلال هذا العام، في ظل استمرار المؤسسات النسوية والحقوقية بالمطالبة بإقرار قانون حماية الاسرة من العنف الذي يعاني من مماطلة من الجهات الرسمية والحكومية لإقراره.
وعن "حملة 16 يوما مناهضة العنف ضد المرأة"، قال: غزة كانت حاضرة في هذه الفعاليات، عبر اتحاد لجان العمل الصحي، والذي يعتبر مؤسسة اهلية غير حكومية تقدم خدمات صحية، كل مركز صحي في غزة فيه مرفق مجتمعي، فخلال ايام الحملة نفذنا مجموعة من الفعاليات الوجاهية والالكترونية، ونظمنا لقاءات توعوية استهدفت رجال وشبان وفتيات في موضوع العنف ودوائر العنف، كما تمت إضاءة المقر الأكبر لنا في مستشفى العودة في تل الزعتر على مدار ايام الحملة باللون البرتقالي. كما قدم المركز خدمات مجانية للنساء خلال ايام الحملة، وتم عرض مجموعة من الفيديوهات والمنشورات التوعوية عبر وسائل التواصل الاجتماعي والنشرات، وهذه الانشطة في كافة المناطق في قطاع غزة.
وأضاف: في المراكز الاجتماعية التابعة لنا نعتمد على الشباب بشكل خاص في تنفيذ كل فعالياتنا، ودور الشباب هو الدور الاساسي، وقمنا بفعاليات داخل الجامعات ومع الطلاب وكان لهم دور في التوعية والفعاليات الميدانية، مؤكدا أن الشباب حاضر وبقوة في الانشطة لانهم جزء أساسي من هذه العملية.
وختم حديثه بالتأكيد على استمرار العمل حتى احقاق الحقوق للمرأة الفلسطينية، لأنها جزء اساسي في مجتمعنا ومكون اساسي في كافة قضاياه ومشاكله، لذلك يجب منع العنف الواقع عليهن، لان هذا يعتبر جزءاً اساسياً للوصول لمجتمع مستقر ومترابط.


