"شغف المسارات".. هشام فقهاء قطع الضفة الغربية من جنوبها إلى شمالها خلال أسبوع

18.04.2021 06:18 PM

رام الله- وطن للأنباء: سلّط برنامج "شغف" هذا الأسبوع الضوء على "مسار الضفة الغربية"، مسار الـ 300 كلم مع هشام فقهاء، من بلدة سنجل في رام الله.

الشاب هشام فقهاء، شغوف بالمسارات والتعرف على المناطق باعتبارها رياضة ورحلة تعارف وسياق وطني وتاريخي واجتماعي، واستغل فترة جائحة الكورونا بزيادة هذه المسارات في الضفة الغربية.

يقول فقهاء، خلال استضافته في برنامج "شغف"، الذي يقدّمه أحمد عياش، عبر شبكة وطن الإعلامية، برعاية شركة "أوريدو"، أنه بدأ في شغفه بالمسارات منذ سنوات وكان يخرج في بداية الامر مع أهالي بلدته ومن ثم انضم الى فرق الترحال ومن ثم اصبح مرشدا سياحيا لهذه المسارات مع الفرق، وحاليا يقود مسارات في كل مناطق الضفة من الشمال حتى الجنوب.

وأوضح أن جميع مسارات فلسطين جميلة ولكن أجملها في بيت لحم بتير وحسان وواد الفوقى وجبع والكثير من المناطق.

يضيف فقهاء خلال حديثه: بداية كل مسار وأول رحلة نقوم باصطحاب دليل سياحي معنا أو صديق من المنطقة، وانا أقوم برسم الخرائط والمشي عليها المرة الثانية.

وتابع: أقوم برسم مسارات معينة بشكل شخصي وأصطحب الاصدقاء اليها، موضحا أن لا يوجد رسم للمسارات ووضع اشارات على الطرق للمسارات، لذلك أقوم برسم الخرائط على الهاتف وتتبعها على ارض الواقع.

وعن تفاصيل مسار الضفة، قال فقهاء إن المسار طوله حوالي 300 كيلو متر يقطع الضفة جميعها من الجنوب حتى أقصى الشمال، بدأ من عرب الرمضين ومن ثم على قرى الخليل والسبع ومن ثم بيت لحم الاغوار ونابلس ثم جنين، حيث كان مسارا متواصلا منذ 26-3-2021 حتى 1-4-2021، وكنا 5 اشخاص.

وتابع: رسمنا خرائط كل الاماكن على الهاتف، وتم تشغيل خاصية تحديد المواقع "GPS" وحاولنا أن نبتعد عن المستوطنات من ناحية أمنية لسلامتنا.

وأوضح في حديثه أنه عندما وصلنا منطقة فصايل في الاغوار انسحب الاصدقاء الاربعة ولكن صممت أن اكمل الطريق لوحدي وأكملت حتى وصلت الى أقصى الشمال.

وأشار فقهاء إلى أن كل مسار هو رسالة للاحتلال بأن هذه ارضنا والتعرف عليها واجب علينا، ونحن ننتمي لهذه الارض.

وطالب المؤسسات الرسمية برسم المسارات ووضع الاشارات على الطرق لتسهيل الحركة، مشيرا الى أنه لطالما طالبنا بذلك وكتبنا على صفحاتنا على مواقع التواصل ولكن لا ردود.

وأكد أن عنصر الشباب في المسارات يكاد يكون معدوما، مشجعا كل الشباب و الشابات المشاركة وأن لا يقتصر على الكهول.

تصميم وتطوير