"اتحاد الكتّاب والأدباء": يبارك عضوية فلسطين في "اليونسكو"
02.11.2011 10:25 AM
رام الله- وطن للأنباء- قال الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين إنه "بحصول دولة فلسطين على العضوية الكاملة في منظمة (اليونسكو)، تكون بلادنا قد دشنت مقولة الثقافة الفلسطينية بانتصار أكيد وحاسم .. في انحياز العالم لفلسطين حقّا وحقيقة واستحقاقا .. يليق بتضحيات شعبنا العظيم الذي ما زالت سبخات دماء شهدائه تروي ترابنا الحرّ وتعلي الكلام في منازلة الاحتلال واستطالاته وأذرعه ..".
وأضاف الاتحاد، في بيان صحفي، اليوم الثلاثاء، "أن انتصار فلسطين بأن تظلّ في الصدارة اهتماما وانحيازا ودفاع أحرار العالم عن حرية بلادنا، هو دليل على أن هذه الفلسطين استطاعت باقتدار أن توصل عدالتها وثقافتها النافذة إلى خارطة الإبداع الكوني .. بما يحقّق الحضور الفلسطيني سياقا وإرثا وإبداعا مازال شعبنا يعليه ويؤسس عليه مقولة الصمود والتحدي والمعرفة، صونا للذاكرة وحفظا للهوية من الطمس والإلغاء والمحو".
وتابع: "ها هي الثقافة الفلسطينية تنتصر على الإلغاء والتزييف فينتصر الحرف على السيف، حتى تتقدم فلسطين بكامل الوثيقة لنيل استقلالها وحريتها المشتهاة .. إنّ الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين يؤكّد على ضرورة إعادة إنتاج المقولة الثقافية لشعبنا على كافة الأصعدة وبمختلف الطرائق من أجل تعزيز دور الثقافة والمثقفين الذين بهم نؤكّد القدرة على المواجهة، وبإبداعهم تحمل الأجيال مشعل المعرفة والإبداع الوهّاج لتفضح العتمة والإنكسار ..".
وبين الاتحاد "أنّ هذا الاعتراف الناجز بعضوية فلسطين الكاملة دليل صدق وحق على فاعلية المقولة الثقافية التي لا بدّ من إنهاضها، وعلى السياسة الفلسطينية أن تعترف بدور المثقفين الذي يبقى رغم سقوط كل شيء وأن تقوم دائرة الثقافة والإعلام في منظمة التحرير الفلسطينية بدورها برفد الثقافة الفلسطينية بما يعزّزها ويعمّمها في مختلف السياقات ."
وقال: "الثقافة قنطرة الانتصار .. ورأس الحربة .. وقد آن الأوان لابتعاث المشروع الثقافي الفلسطيني حفاظا على أرواحنا من النسيان ودفاعاً عن هذه الفلسطين".
وأضاف الاتحاد، في بيان صحفي، اليوم الثلاثاء، "أن انتصار فلسطين بأن تظلّ في الصدارة اهتماما وانحيازا ودفاع أحرار العالم عن حرية بلادنا، هو دليل على أن هذه الفلسطين استطاعت باقتدار أن توصل عدالتها وثقافتها النافذة إلى خارطة الإبداع الكوني .. بما يحقّق الحضور الفلسطيني سياقا وإرثا وإبداعا مازال شعبنا يعليه ويؤسس عليه مقولة الصمود والتحدي والمعرفة، صونا للذاكرة وحفظا للهوية من الطمس والإلغاء والمحو".
وتابع: "ها هي الثقافة الفلسطينية تنتصر على الإلغاء والتزييف فينتصر الحرف على السيف، حتى تتقدم فلسطين بكامل الوثيقة لنيل استقلالها وحريتها المشتهاة .. إنّ الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين يؤكّد على ضرورة إعادة إنتاج المقولة الثقافية لشعبنا على كافة الأصعدة وبمختلف الطرائق من أجل تعزيز دور الثقافة والمثقفين الذين بهم نؤكّد القدرة على المواجهة، وبإبداعهم تحمل الأجيال مشعل المعرفة والإبداع الوهّاج لتفضح العتمة والإنكسار ..".
وبين الاتحاد "أنّ هذا الاعتراف الناجز بعضوية فلسطين الكاملة دليل صدق وحق على فاعلية المقولة الثقافية التي لا بدّ من إنهاضها، وعلى السياسة الفلسطينية أن تعترف بدور المثقفين الذي يبقى رغم سقوط كل شيء وأن تقوم دائرة الثقافة والإعلام في منظمة التحرير الفلسطينية بدورها برفد الثقافة الفلسطينية بما يعزّزها ويعمّمها في مختلف السياقات ."
وقال: "الثقافة قنطرة الانتصار .. ورأس الحربة .. وقد آن الأوان لابتعاث المشروع الثقافي الفلسطيني حفاظا على أرواحنا من النسيان ودفاعاً عن هذه الفلسطين".



