غواصة روبوتية أميركية متطورة تقع في أيدي إيران.. مخاوف من استغلال تقنياتها عسكرياً

07.11.2026 02:14 PM

-الغواصة من إنتاج شركة "أندوريل" وتبلغ قيمتها 2.5 مليون دولار ويصل وزنها إلى 3 أطنان.

-البحرية الأميركية تقرّ بتعطل الغواصة وانقطاع الاتصال بها قبل العثور عليها من قبل الإيرانيين.

-واشنطن تخشى استغلال إيران مكونات الغواصة المادية عبر الهندسة العكسية.

مخاوف أميركية من تكرار سيناريو الطائرة الشبحية "RQ-170" التي استولت عليها إيران عام 2011.

 

وطن للأنباء: أفادت قناة "آي 24 نيوز" الإسرائيلية، بأنّ غوّاصة روبوتية ثقيلة من إنتاج شركة "أندوريل" تُدعى "Dive-LD" وقعت سليمة بالكامل في أيدي الإيرانيين في مضيق هرمز.

ووفقاً للقناة الإسرائيلية، تبلغ قيمة الغوّاصة 2.5 مليون دولار، ووزنها 3 أطنان بطول 6 أمتار، وهي مصنوعة من ألياف الكربون بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد.

كما تتمتع بقدرة على العمل الذاتي لعشرة أيام والغوص لعمق 6000 متر لحماية كابلات الاتصالات في خليج عُمان، قبل أن ينطفئ حاسوبها فجأة أثناء المهمة.

أسباب التعطّل والمخاوف الأميركية

ونقلت القناة عن المتحدّث باسم البحرية الأميركية، الكابتن تيم هوكينز، إقراره بأنّ الغوّاصة تعرّضت لعطل بالغ وانقطع الاتصال بها وظلت طافية لأكثر من يوم حتى عثر عليها الإيرانيون.

ويعود عدم تدميرها ذاتياً إلى حظر تعليمات السلامة الأميركية تركيب شحنات متفجّرة خشية إصابة البحّارة أو في الممرات المزدحمة، بينما تعذّر رصدها لكونها مصنوعة من ألياف الكربون ذات التصميم الرمادي المستدير الذي يمتص الرادار.

ورغم تأكيد "البنتاغون" مسح مفاتيح التشفير والبرمجيات تلقائياً، يخشى المهندسون في واشنطن استغلال إيران للمكوّنات المادية للغوّاصة (التي تُستخدم كمنصة تطوير لغوّاصة "Ghost Shark") عبر الهندسة العكسية، مذكّرين بواقعة الاستيلاء على طائرة التجسس الشبحية "RQ-170" عام 2011.

ولفتت القناة إلى أنه آنذاك، "زعمت واشنطن أنّ طهران لن تستطيع فعل شيء بهيكل الطائرة، لكنّ الإيرانيين، في غضون سنوات قليلة، أخضعوها للهندسة العكسية وأنشأوا أسطولاً من الطائرات المسيّرة الشبحية التي تخدمهم وتخدم روسيا حتى اليوم".

وتابعت القناة الإسرائيلية: "قد يأمل البنتاغون أن يؤدّي محو مفاتيح التشفير إلى تقليص الضرر، لكنّ تاريخ الشرق الأوسط أثبت أنّ طهران تتحلى بالصبر. الإيرانيون لا يحتاجون إلى الحاسوب، فقد حصلوا على كلّ ما يلزم لنسخ مكوّناته المادية. هل يُعقل أن يكون الجيش الأميركي قد سلّم للتو إلى عدوه مفتاح السيطرة على الحرب المقبلة تحت الماء؟".

تصميم وتطوير