مستوطنون يدشنون بؤرة استيطانية جديدة شرق نابلس

وطن للأنباء: دشّن مستوطنون، صباح اليوم الاثنين، حيا استيطانيا جديدا يحمل اسم "كرم هليل" داخل مستوطنة "مجدليم" المقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين شرقي نابلس، وذلك تخليدا لذكرى جندي في جيش الاحتلال الإسرائيلي قُتل خلال المعارك في قطاع غزة.
وجرى خلال مراسم التدشين تركيب عدد من الكرفانات في الحي الجديد، بحضور عائلة الجندي القتيل هليل دينر، فيما شارك رئيس ما يسمى "المجلس الإقليمي لمستوطنات السامرة" يوسي داغان في المراسم، وأدى طقوسًا دينية.
وبحسب ما أوردته القناة "14" العبرية، فإن الحي أُقيم تخليدا لذكرى الرقيب في جيش الاحتلال هليل دينر، الذي قُتل خلال معركة في بيت حانون شمال قطاع غزة.
وقال داغان، خلال المراسم، إن إقامة المستوطنات الجديدة تمثل جزءا من مخطط لربط مستوطنات الضفة الغربية بمنطقة الأغوار ووادي الأردن، متعهدا بمواصلة العمل لتحقيق ذلك.
وأضاف أن المستوطنين يعتزمون الوصول إلى مليون مستوطن في الضفة الغربية، في إطار مخططات التوسع الاستيطاني التي تستهدف فرض واقع ديموغرافي وجغرافي جديد على الأرض الفلسطينية.
من جانبها، قالت ممثلة المستوطنين هداس مادمون إن إقامة الحي الجديد تمثل، وفق تعبيرها، "تحققا لنبوءات القدماء"، مشيدة بالعائلات الاستيطانية التي قررت الانتقال إلى المنطقة.
وأكدت مادمون أن الحي الجديد سيكون قاعدة للتوسع الاستيطاني والديموغرافي في المنطقة خلال المرحلة المقبلة.
وتأتي إقامة الحي في مستوطنة "مجدليم" ضمن مسار متواصل لتوسيع الوجود الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة، عبر إقامة وحدات استيطانية جديدة وتثبيت بؤر على أراضٍ فلسطينية.
وتشير المعطيات الواردة في المصادر الإسرائيلية إلى أن الهدف المعلن من جانب قادة المستوطنين يتجاوز إقامة الحي إلى تعزيز التواصل الجغرافي بين تجمعات المستوطنات وصولا إلى الأغوار.
وقد أوردت مصادر عبرية اسم هليل دينر ضمن قتلى جيش الاحتلال في معارك شمال قطاع غزة، وكان يخدم في كتيبة شمشون التابعة للواء كفير.


