وزيرة إسبانية تدعو لاقامة "فلسطين حرة من البحر إلى النهر".. الاحتلال يستدعي القائمة بأعمال السفارة في تل أبيب

وطن للأنباء: استدعت خارجية الاحتلال القائمة بأعمال السفارة الإسبانية في تل أبيب لجلسة توبيخ، على خلفية تصريحات لوزيرة الشباب والطفولة الإسبانية سيرا ريغو، دعت فيها إلى "فلسطين حرة من النهر إلى البحر"، واتهمت حكومة الاحتلال بارتكاب إبادة جماعية في غزة.
وكانت ريغو قد قالت خلال فعالية في مدريد إن موقف المجتمع الإسباني واضح في دعم فلسطين، وطالبت إسبانيا بقطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع حكومة الاحتلال، ودعت الاتحاد الأوروبي إلى تعليق اتفاقية الشراكة مع إسرائيل.
واعتبرت خارجية الاحتلال أن استخدام شعار "من النهر إلى البحر" يتجاوز الدعوة إلى إقامة دولة فلسطينية، وقالت إنه ينطوي، من وجهة نظرها، على إنكار حق إسرائيل في الوجود.
كما هاجمت القائمة بأعمال إسرائيل في مدريد دانا إرليخ تصريحات ريغو، ووصفتها بأنها "معادية للسامية"، فيما قالت سفارة الاحتلال في مدريد إن الشعار يمثل "خطاب كراهية".
وتأتي الأزمة الجديدة في ظل توتر متصاعد بين مدريد وتل أبيب، إذ تبنت الحكومة الإسبانية خلال الفترة الأخيرة مواقف داعمة للاعتراف بالدولة الفلسطينية، كما أعلنت مع دول أوروبية أخرى خطوات للضغط على الاحتلال بشأن الاستيطان والتجارة مع المستوطنات.
وكانت ريغو قد أكدت في تصريحاتها أن إسبانيا اعترفت بالدولة الفلسطينية وفرضت حظرا على الأسلحة، داعية إلى اتخاذ إجراءات إضافية، بينها تعليق اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل.


