"مسارات" ينظم مؤتمراً حول آفاق استنهاض الحالة الفلسطينية في مواجهة التحديات

24.09.2026 07:52 PM

 

رام الله/غزة: ينظم المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الإستراتيجية (مسارات)، يوم الأحد 27 أيلول/سبتمبر 2026، مؤتمراً بعنوان "آفاق استنهاض الحالة الفلسطينية في مواجهة التحديات"، وذلك حضورياً في رام الله وغزة، وعبر تقنية "زوم"، بمشاركة شخصيات وطنية ومستقلين وممثلين عن قوى وأحزاب سياسية وباحثين وكتّاب.

ويأتي المؤتمر تتويجاً لعملية بحثية نفذها فريق متخصص أعد خلالها مسودة دراسة بعنوان "معضلات التغيير في النظام السياسي الفلسطيني.. وآفاق بلورة تيارات جديدة"، ضمن مشروع "استعادة الفاعلية الفلسطينية من خلال المجتمع المدني والمشاركة السياسية والتماسك الاجتماعي – روافد".

يُفتتح المؤتمر بكلمتين لمدير برامج مركز مسارات، خليل شاهين، وممثل مركز كارتر في فلسطين، جورج زيدان، تليهما الجلسة الأولى، التي يستعرض خلالها أعضاء الفريق البحثي، وهم: حسن أيوب، الباحث الرئيسي، وغزل الناطور، وأسماء السيد، وهدير البرقوني، ومعتصم زيدان، أبرز نتائج الدراسة وخلاصاتها.

كما تتضمن الجلسة مداخلات لممثلي الشركاء، وهما عمرو السلعوس، المحامي والباحث في معهد التقدم الاجتماعي والاقتصادي (ISEP)، ونديم قنديل، مدير العمليات في المؤسسة الفلسطينية للتمكين والتنمية المحلية – ريفورم، قبل فتح باب النقاش العام.

وتبحث الدراسة في تجربة العمل الوطني والسياسي الفلسطيني، من خلال مراجعة محطاتها واستخلاص أبرز الدروس والعبر، كما تطرح عدداً من الخيارات المتعلقة باستنهاض الحالة الفلسطينية في ظل التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية، وإعادة بناء المشروع الوطني وروافعة الفكرية والسياسية والاجتماعية والتنظيمية.

وبحسب الدراسة، تأتي هذه المقاربة في ظل مرحلة توصف بأنها من أكثر المراحل خطورة على القضية الفلسطينية، في ضوء الحرب والدمار في قطاع غزة، وتصاعد سياسات الضم والتهويد في الضفة الغربية والقدس، والملاحقات التي تطال الفلسطينيين في الداخل، إلى جانب الضغوط الرامية إلى تهميش التمثيل السياسي الفلسطيني، في وقت تشهد فيه الحركة الوطنية الفلسطينية حالة من التراجع في القدرة على التأثير والفعل.

وتتناول الجلسة الثانية، التي تحمل عنوان "آفاق استنهاض الحالة الفلسطينية في مواجهة التحديات"، سبل التعامل مع هذه التحديات وآفاق إعادة بناء الفاعلية الفلسطينية، بمشاركة مدير عام مركز مسارات هاني المصري، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح دلال سلامة، والشخصية الوطنية والسياسية والنسوية حنان عشراوي، والأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية د.مصطفى البرغوثي، والباحث في مركز تقدم (لندن) أمير مخول، والكاتب السياسي تيسير محيسن، والكاتب والباحث معين الطاهر.

ويعقب الجلسة نقاش عام، قبل الانتقال إلى الجلسة الختامية بعنوان "ماذا بعد؟"، التي تفتح النقاش أمام الأسئلة المتعلقة بمسارات العمل المستقبلية، والخيارات الممكنة لاستعادة الفاعلية السياسية والمجتمعية الفلسطينية.

ويطمح المؤتمر إلى أن يشكل مساحة للحوار الجاد وتبادل الرؤى حول مستقبل الحالة الفلسطينية، وسبل تجاوز أزمتها الراهنة، وبلورة أفكار ومسارات جديدة تعيد الاعتبار للمشاركة السياسية والمجتمعية، وفتح أفق لإعادة بناء المشروع الوطني على أسس أكثر فاعلية وتماسكاً وقدرة على مواجهة التحديات.

فيما يلي أجندة المؤتمر:

تصميم وتطوير