“رحبت بمواقف الدول العربية والمسلمة والصديقة” «الديمقراطية» تندد بدعوة نتنياهو إلى الأمم المتحدة، وتدعو إلى مقاطعته وعزل دولة الاحتلال وطردها من المنظمة الدولية

23.09.2026 12:59 PM

وطن للأنباء: رحبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بمواقف الدول العربية والمسلمة والصديقة في الجمعية العامة للأمم المتحدة، من القضية الفلسطينية، وإدانتها لموقف وخطط دولة الاحتلال في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة، ودعت إلى ترجمة مواقفها إلى سياسات وخطوات تدعم نضالات شعبنا وصموده وتصديه لمشاريع الضم والتهجير والتطهير العرقي.

ونددت الجبهة الديمقراطية بدعوة رئيس الفاشية الإسرائيلية لإلقاء كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، ودعت الدول الأعضاء في المنظمة الدولية إلى مقاطعة هذه الكلمة، تعبيراً عن إدانة المجتمع الدولي للممارسات الوحشية لدولة الإحتلال، وتنكرها لقرارات الشرعية الدولية.
وتساءلت الجبهة الديمقراطية: كيف يُجاز لمدان في الجنائية الدولية بارتكاب جرائم حرب، ومطلوب للعدالة الدولية أن يقف على منبر المنظمة الدولية؟
وأضافت الجبهة الديمقراطية: وكيف يُجاز لمطلوب للقضاء في تل أبيب، بتهمة الفساد وهدر المال العام وتلقي الرشوة، وخيانة الأمانة، أن يقف على منبر الأمم المتحدة؟

كما تساءلت الجبهة الديمقراطية أيضاً: وكيف يُجاز لممثل دولة مدانة بارتكاب جرائم حرب وجرائم إبادة في قطاع غزة، ومطلوبة للمحكمة العليا في لاهاي، أن يقف متحدثاً أمام الجمعية العامة، متباهياً بأعماله العدوانية، وتحديه لإرادة المجتمع الدولي وقرارات الشرعية الدولية، والقانون الدولي والإنساني الدولي، ويهدد دول الجوار، ويواصل الاعتداء عليها.

ودعت الجبهة الديمقراطية وفود الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى مقاطعة كلمة رئيس الفاشية الإسرائيلية، وإلى إتخاذ قرار جريء لعزل دولة الاحتلال وطردها من الأمم المتحدة، باعتبارها دولة مارقة متمردة على إرادة المجتمع الدولي وقراراته الشرعية.

كما دعت الجبهة الديمقراطية إلى ممارسة كل أشكال الضغط الممكنة، من أجل إلزام دولة الإحتلال بالقرار 2803، بما في ذلك وقف كل أشكال العدوان في القطاع، وانسحاب قوات الاحتلال منه ورفع الحصار عنه، ودخول المساعدات غير المشروطة بالكميات الكافية، بما في ذلك وسائل الإيواء الصالحة لبرد الشتاء وحر الصيف، وتوفير الملابس والأغطية الشتوية، وإعادة بناء منظومات البنية التحتية على وجه السرعة، ودخول اللجنة الوطنية لإدارة القطاع إلى غزة فوراً، ونشر قوات الأمن الفلسطينية، واستنهاض دور الإدارة المدنية للانتقال بالقطاع إلى مرحلة التعافي.

كما دعت الجبهة الديمقراطية إلى ممارسة الضغط الدولي المطلوب لوقف الحرب المنسقة في الضفة الغربية (والقدس) بين جيش الاحتلال وقطعان المستوطنين، وكف الأعمال العدائية ووقفها، ووقف المصادرات وهدم المنازل وفرض الحصار على القرى والبلدات، وتهجير سكانها، وإزالة الحواجز والسواتر التي تعرقل حركة المواطنين، ووقف المداهمات والاعتقالات والقتل على الشبهة، واقتحام المسجد الأقصى، وتدمير مؤسسات وكالة الغوث، وتعطيل أنشطتها.

تصميم وتطوير