ملتقى البراق للتعليم والدعم النفسي يستضيف دورة تدريبية لمعلمي مؤسسة النيزك حول التعليم في حالات الطوارئ

وطن للأنباء: استضاف ملتقى البراق للتعليم والدعم النفسي دورة تدريبية متخصصة لمعلمي ومعلمات مؤسسة النيزك، استمرت على مدار أربعة أيام، وتناولت دعم مسارات التعليم في حالات الطوارئ، وذلك ضمن أنشطة ومشاريع مؤسسة النيزك التي تنفذها داخل ملتقيات مركز إبداع المعلم، وبمتابعة من مديرية التربية والتعليم – خان يونس.
وتأتي استضافة الدورة في إطار التعاون والشراكة بين مؤسسة النيزك ومركز إبداع المعلم، بهدف دعم الكوادر التعليمية وتطوير مهاراتها، وتعزيز قدرتها على التعامل مع التحديات التي تواجه العملية التعليمية في حالات الطوارئ، بما يسهم في ضمان استمرارية تعلم الأطفال ودعم حقهم في التعليم.

وأكد الأستاذ مازن صافي، منسق مؤسسة النيزك، أن التدريب يمثل جزءًا مهمًا وأساسيًا من جهود المؤسسة لتحسين التدخلات التعليمية، مشيرًا إلى أن البرنامج يهدف إلى تزويد المعلمين والمعلمات بمهارات متقدمة في التعامل مع الخطط والمسارات التعليمية في حالات الطوارئ، وتعزيز قدرتهم على الاستجابة للاحتياجات التعليمية المختلفة في ظل الظروف الاستثنائية.
وشاركت في التدريب مجموعة من المعلمات العاملات في مساحات التعليم الآمنة بمحافظة خان يونس، حيث ركز التدريب على مجموعة من المعارف والمهارات المرتبطة باستمرارية العملية التعليمية، والتعامل مع التحديات التي تواجه المعلمين والطلبة في بيئات الطوارئ.
من جانبه، أوضح الدكتور محمود البراغيتي، مدير برامج الدعم النفسي والمشرف العام على الملتقيات التعليمية والنفسية في مركز إبداع المعلم، أن استضافة الدورة تأتي في إطار الشراكة والتعاون بين مركز إبداع المعلم ومؤسسة النيزك، حيث يحرص المركز على توفير المساحات المناسبة لتنفيذ مبادرات ومشاريع الشركاء داخل الملتقيات التابعة له، بما يعزز فرص الوصول إلى الأطفال ودعم العملية التعليمية.
وأشار البراغيتي إلى أن الملتقيات التعليمية والنفسية التابعة لمركز إبداع المعلم تعمل بمتابعة من مديرية التربية والتعليم – خان يونس، ووفق منهجية تربوية تستند إلى الخطط والسياسات التعليمية المعتمدة، بما يسهم في معالجة الفاقد التعليمي وتعزيز جاهزية الأطفال للعودة إلى التعليم الوجاهي.
وأوضح أن البرامج التعليمية المنفذة في الملتقيات تستند إلى مجموعة من المداخل والأساليب التربوية، من بينها مهارات التعلم العاطفي والاجتماعي، والتعليم وفق الرزم التعليمية، والتعلم النشط، والتعلم الحساس للصدمات، والتعليم الشمولي، إلى جانب أنشطة الدعم النفسي والاجتماعي، بما يوفر بيئة تعليمية أكثر أمانًا واستجابة لاحتياجات الأطفال في ظل الظروف الطارئة.
وتأتي هذه الجهود في إطار التكامل بين مديرية التربية والتعليم – خان يونس، ومركز إبداع المعلم، ومؤسسة النيزك، بما يعزز دور الملتقيات التعليمية والنفسية كمساحات داعمة لتنفيذ المبادرات والبرامج التعليمية، ويسهم في تطوير قدرات المعلمين والوصول إلى الأطفال الأكثر حاجة، وتعزيز استمرارية العملية التعليمية في مختلف الظروف.
.jpeg)



