ترمب يعلن عزمه الاجتماع مع كيم هذا العام

وطن للأنباء: أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اعتزامه الاجتماع مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون في وقت لاحق من العام الجاري، في تصريحات جاءت بعد أيام من توجيهه البنتاغون بخفض المناورات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية بشكل كبير.
وذكر ترمب -للصحفيين في البيت الأبيض– أن الولايات المتحدة تربطها علاقات جيدة مع كوريا الشمالية، وذلك في معرض حديثه عن قرار خفض المناورات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية.
وادعى أن كوريا الشمالية ستنتبه إلى تصرفاتها ما دامت الولايات المتحدة تحظى برئيس "ذكي"، مضيفا أنه "إذا كان لدينا رئيس غبي، فمن المحتمل ألا يتصرفوا بهذه الطريقة الجيدة".
وعندما سُئل عما إن كان قد تلقى رسالة من كيم، أجاب "لا أستطيع أن أخبركم بذلك في الوقت الحالي"، مؤكدا أنه على وفاق جيد معه.
وأشار إلى أن لدى كيم جونغ أون 57 سلاحا نوويا قويا للغاية، لافتا إلى أنه كان ينبغي ألا يُسمح بحدوث ذلك أبدا لكنه بات يمتلكها.
وجاءت هذه التصريحات بعد وقت قصير من قول كيم يو جونغ -وهي شقيقة الزعيم كيم- إنها ليست على علم بأي اتصالات في الآونة الأخيرة بين زعيميْ البلدين.
وأشارت إلى أنه على الرغم من أن العلاقة بين زعيميْ الولايات المتحدة وكوريا الشمالية "عظيمة حقا"، فإن واشنطن لا تزال تُجري مناورات مع سول، مما يهدد الأمن القومي لبيونغ يانغ.
ووفق صحيفة وول ستريت جورنال، فقد ذكر المسؤولون أن ترمب ناقش سرّا الترتيب لعقد مباحثات شخصية مع كيم خلال رحلة الرئيس المقبلة إلى آسيا، والتي قد تحدث في نوفمبر/تشرين الثاني عندما يتجمع قادة العالم في قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي (آبيك) في مدينة شينزن بالصين.
وتقول الصحيفة إنه في حين لم يبدأ رسميا أي تخطيط بعدُ، فإن رغبة الرئيس في عقد اجتماع آخر مع كيم تشير إلى أنه يبحث بلهفة عن إنجاز سياسي خارجي كبير، في ظل تعذر تحقيق النصر في إيران حتى الآن.


