نبال.. فقدت يديها في قصف إسرائيلي وتواجه الحياة بتحدٍ يومي
غزة- هداء الدحدوح- وطن للأنباء: تبددت أحلام نبال الهسه على صخرة حرب الإبادة، بعدما فقدت يديها إثر قذيفة دبابة إسرائيلية خلال الحرب، لتتحول طموحاتها إلى معركة يومية من أجل الحياة.
تعيش نبال وسط ظروف قاسية، وتطالب بالسفر لتركيب أطراف اصطناعية تعينها على الاستقلال. تناول الطعام بات تحديًا قاسيًا بعد فقدان يديها، لكنها تصر على مواصلة الكفاح.
قصة نبال تعكس وجع آلاف النساء في غزة اللواتي يدفعن ثمن الحروب وحدهن. بين الألم والصمود، تكشف معاناتها عن مأساة إنسانية تتجاوز الجراح لتصل إلى جوهر العدالة.
روت نبال الهسه، وهي نازحة من قطاع غزة لوطن للأنباء، تفاصيل إصابتها الخطيرة التي غيّرت مجرى حياتها بشكل كامل بعد تعرض منزلها لقصف مدفعي في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2024.
وقالت الهسه: "كنت أحمل ابنتي وهاتفي في يدي عندما سقطت قذيفة عشوائية من دبابات الاحتلال، تم بتر يديّ الاثنتين على الفور، وأصبت بشظايا في الكبد ونزيف في القدم وحروق في مختلف أنحاء جسدي… كان ابتلاءً صعباً جداً."
وأشارت إلى أنها مكثت أربعين يوماً في المستشفى الأمريكي في غزة، خضعت خلالها لعمليات جراحية متتالية وتلقت مهدئات بشكل يومي بسبب الألم الشديد.
وأضافت: "كل شيء في حياتي أصبح تحدياً؛ من الطعام إلى العيش في الخيمة والنزوح والرعب الدائم من القصف. حتى الخوف أصبح مؤلماً، لأن يدي تؤلماني بشكل لا يُحتمل."
وتعكس قصة نيبال جانباً إنسانياً مؤلماً لمعاناة المصابين والنازحين في غزة، حيث يواجه الآلاف ظروفاً قاسية في ظل استمرار العدوان، وغياب الرعاية الكافية للمصابين والجرحى.




