مرضى غزة العالقون في الضفة.. ألم ينهك أجسادهم وقلق يساورهم على ذويهم

04.02.2024 02:02 PM

وطن للأنباء: الحاج كامل شعت من قطاع غزة، جاء إلى مدينة رام الله قبل نحو شهر من الحرب، من أجل تلقي العلاج في مستشفى المطلع، لكن وبعد اندلاع الحرب اعتقل شعت اثناء تلقيه العلاج وحول علاجه من القدس إلى الضفة، وبقي عالقاً فيها.

وقال كامل شعت لـوطن للأنباء:" جئت إلى الضفة مع شقيقتي من أجل تلقي جلسات العلاج الكيماوي في الداخل، لكن تم اعتقالي مع مجموعة من العمال الغزيين بعد الحرب، وتم مصادرة الأدوية التي كانت معي، وبعد أسبوع افرج عني".

ويضيف أنه تم تحويله للعلاج في المستشفى الاستشاري، وقد يبقى في الضفة الغربية لأنه لم يعد له أحد هناك، خاصة بعد وفاة زوجته في غزة منذ عام.

أما عاطف أبو يونس فحاله، كحال العديد من المرضى العالقين في الضفة الغربية، فهو يعاني من امراض بالقلب، وعالق بين المرض والموت في ظل الاوضاع المأساوية التي تعيشها عائلته في القطاع.

و قال عاطف أبو يونس لـوطن للأنباء: "كنت بحاجة إلى عملية طارئة بالقلب وجئت للضفة للعلاج قبل الحرب، وأجريت لي عملية قلب مفتوح، وبعد شهر من العملية تم اجراء عملية الشريان العورتي.

ونوه، بأن عائلته في القطاع واستشهد نجله وحفيده بالحرب، وبقيت زوجته وأولاده في مراكز النزوح في ظل اوضاع مأساوية بالمدارس وانقطاع الماء والكهرباء والغذاء عن القطاع.

لا يعلم المرضى متى ستكون عودتهم إلى قطاع غزة التي باتت مجهولة تماماً إلى حين انتهاء العدوان على القطاع، والسماح لهم بعبور الحاجز، فالمرضى عالقون في الضفة، وقلوبهم مليئة بالقلق ومعلقة في غزة.

تصميم وتطوير