الحلواني مصلح.. ستة عقود في صنع القطايف

12.04.2023 12:20 PM

مدينة الخليل- ساري جرادات- وطن: وسط البلدة القديمة في مدينة الخليل، ووسط أجواء الباعة والمتجولين الذين ينادون في الناس على شراء بضاعتهم، تستوقفك رائحة القطايف التي شارف عمرها على الست عقود، تشدك حركة صانعها الحلواني صبحي مصلح وهو يصب عجينته على أفران الغاز، لصنع القطايف.
ومنذ سنوات عديدة يواصل الحلواني السبعيني مصلح عمله في صناعة القطايف بالطريقة اليدوية التقليدية رغم دخول الماكينات الحديثة على الصناعة، ولكنه بقي يتمسك بالعمل بالطريقة اليدوية لشعوره أنها أطيب من صناعتها بالطريقة الحديثة.
ورغم ارتفاع مشتقات تكوين القطايف إلا أن الحاج مصلح بقي يبيع الكيلو منها بستة شواكل، وعلى بعد أمتار منه يجري بيعها بالضعف، حسب قوله.
وبين الحلواني مصلح أن مكونات القطايف هي الطحين والماء والسكر والنشا، وكانت حلوى للسلاطين، وتحولت لأن تصبح حلوى الصائمين في شهر رمضان المبارك، بعد أن هجروا الكنافة وتوجهوا لأكل القطايف.
وأوضح الحاج مصلح أن القطايف يتم حشوتها بالجبنة أو القشطة أو الجوز، وبعد شويها أو وضعها في الزيت يتم تزويدها بالقطر لتصبح جاهزة للأكل.
وأشار مصلح إلى أ، القطايف حلوى ترافق الصائمين على موائد الإفطار لسهولة تحضيرها وطعمها الطيب، ولا تكاد تفارق بيوتهم طيلة أيام شهر رمضان المبارك.
ولفت الحلواني مصلح إلى أنه علم أبنائه وأحفاده على صنع القطايف، وباتوا اليوم يساعدوه في تجهيزها وتحضيرها، وتقديمها للزبائن.
ويعمل الحاج صبحي مصلح في صناعة القطايف طيلة أيام العام، في محل ورثه عن والده في البلدة القديمة بمدينة الخليل.
وطالب مصلح الجهات الحكومية بضرورة الاهتمام بالبلدة القديمة في مدينة الخليل طيلة أيام العام، وتنظيم المسارات إليها، كونها تعني الخليل وقلبها النابض.

 

تصميم وتطوير