"خليلية" يا ملوخية..

30.08.2022 02:47 PM

مدينة الخليل- ساري جرادات- وطن: اعتاد الناس على سماع الباعة المتجولين ومركباتهم عبر مكبرات الصوت ينادون "ريحاوية يا ملوخية"، وارتبط اسم الملوخية بمدينة أريحا، وإلصاقها بها، إلا أن المزارع أيمن إبريوش استطاع زراعتها جنوب الضفة الغربية.

وفي بيئة ودرجات حرارة مغايرة لموطن زراعة الملوخية، استطاع المزارع إبريوش زراعتها في قريته سوبا جنوب مدينة الخليل، بعد فحصه للتربة وتكييف البيت البلاستيكي بما يخدم نجاحها وفرد أوراقها ورفعة أعوادها.

وبعد نحو سبع سنوات من زراعة الملوخية، طور المزارع إبريوش بمعية أشقائه زراعتها على نحو عشر دونمات، نظراً لزيادة الطلب عليها وتوسع عملية تسويقها في الأسواق المحلية، ويصل سعر الكيلو الواحد منها إلى خمسة شواقل، ويتم قطفها في الموسم أكثر من مرة.

وبواسطة المنجل والسكاكين يتم قطف الملوخية، ويعمل الأبناء على جمعها عن الأرض وتغليفها في أكياس بلاستيكية، قبل توزينها وإعدادها للطلبيات والسوق المحلي ونقلها في المركبة إلى الحسبة.


ولفت المزارع أيمن إبريوش إلى أن الملوخية المزروعة لديهم تمتاز بلذة طعمها كونها بلدية، ومزروعة في تربة غنية بالمواد الطبيعية، وتطلبها السيدات لأنها تمتاز بجودة وطعم مميز.

وبين إبريوش أن زراعة الملوخية تحتاج إلى مياه كثيرة في بداية نموها، وهو ما دفعه إلى حفر آبار اثنين لتجميع المياه في فصل الشتاء، والاستفادة من نبعة مياه قريبة من أراضيهم لتزويد الملوخية والمزروعات الأخرى بالمياه.

وأوضح إبريوش أن العمل في الزراعة والأرض يدر دخلاً على عائلته، وأنهم بقوا يعملون في أراضيهم بمساعدة أبنائهم وأحفادهم.

تصميم وتطوير