مواطنون من الخليل عن موجة غلاء الأسعار " بدنا نعيش وبدناش اشي تاني"
الخليل- وطن للأنباء- أحمد الرجبي: منذ ما يقارب الثلاث اعوام والعالم يعاني من جائحة كورونا، وما نتج عنها من حالات وفاة وصلت للملاين حول العالم، وملايين الاصابات التي ما زالت نشطة، متحورات كثيرة نتجت عن الفايروس التاجي لا زالت تصيب الناس وتفرض اجراءات خاصة للحياة والسفر وغيرها.
لم يصب الفايروس الجهاز التنفسي للانسان فقط، بل وصل للمنظومة الاقتصادية العالمية فارتفعت اسعار النقل والشحن، وزادت تكلفة السفر وخاصة على الفلسطينين حتى وصلت للسلع الاساسية التي يحتاجها كل فرد، فارتفعت أسعار الكثير من السلع والخدمات على المواطن الفلسطيني.
وطن سألت المواطنين في مدينة الخليل عن آرائهم حول الارتفاع وما تأثيره على النمط المعيشي لهم، فأكدت الغالبية ان هذا الارتفاع يؤثر بشكل مباشر على حياتهم، خاصة وانه معدلات الأجور غير مرتفعة في بلدنا.
وقال أحد المواطنين الذين تمت مقابلتهم أن الاسعار في فلسطين مرتفعة جدا ولا تناسب الحد الادنى للاجور، وان الحد الادنى للاجور بالكاد يكفي لإيجار البيت والماء والكهرباء والالتزمات الاساسية، واضاف "بدنا نعيش وبدناش اشي تاني".
وقالت مواطنة أخرى انه لا عذر لهذا الارتفاع وان المواطن أصبح يفضل شراء السلع الأساسية فقط، ويضطر للاستغناء عن سلع أخرى، خصوصا ان الرواتب لا يتم دفعها بشكل كامل، وان ارتفاع أسعار السلع الاساسية أثر عليها بشكل مباشر كربة اسرة.
مواطن كان مغتربا، وعاد للتو من غربته قال لوطن للأنباء: ان كل من يعود لأرض الوطن يتفاجأ من الارتفاع على الاسعار، ولكن الارتفاع الاخير كان ارتفاعا كبيرا وصادما، مشير أن لقمة العيش ليست بالشيء الهين وهي مرتبطة بشكل مباشر بصمود الفلسطيني على أرضه وأن المصاريف على المواطن عالية جدا، وان القفزة بارتفاع الأسعار مستفزة، وتمنى أن يتم الحد من هذا الارتفاع خصوصا ان العملة التي نتعامل بها قوية ولم تتأثر وبالمقابل العملات الاخرى اصبحت أضعف.
وأوضحت مواطنة أخرى انها ضد ارتفاع الاسعار واشادت برفع الحد الادنى للاجور مشيرة إلى ضرورة أن يتم الرقابة على تطبيقه والالتزام به، ومبينة ان الارتفاع الجديد على الأسعار سوف يكون سيئا للجميع.




