صور .. فلسطين ما قبل النكبة وكيف تبدو اليوم

07.07.2021 04:26 PM

وطن للأنباء: غيّر وعد بلفور عام 1917 والذي منح الحركة الصهيونية وعدا من أجل إقامة وطن لليهود في فلسطين تاريخ الشرق الأوسط كاملاً حيث أن تلك الكلمات الـ 67 كان لها عواقب وخيمة على حياة الفلسطينيين الذين فقدوا منازل، مساجد، محطات قطارات، أسواق، ودور سينما وغيرها عندما طرد الالآف الفلسطينيين بعد النكبة عام 1948 

 وتأثر الباحث والمؤرخ طارق بكري  المقيم في القدس بالحنين إلى الماضي والعاطفة التي ما زالت لدى العديد من الفلسطينيين النازحين من شوارعهم وأحيائهم السابقة حيث يحاول تسليط الضوء على شكل فلسطين قبل النكبة.

ويقول البكري: "يعيش اللاجئون في مخيمات اللاجئين في الأردن ولبنان ويتواصلون معي عبر وسائل التواصل الاجتماعي ويرسلون لي صوراً لمنازلهم لأخرج للعثور عليها والتقاط صور لكيف انتهى الأمر بهذه المباني".

ويضيف البكري ان صور أرشيف العائلات الفلسطينية يظهر فلسطين كمركز للثقافة العربية وتابع: "لم تكن صحراء كما اعتقد المستوطنون الصهاينة الأوائل ويذكر أن هناك اسرائيليين يقيمون الآن في منازل احتلوها بعد طرد الفلسطينيين منها في القدس ويقول البكري  "تلقيت ردود فعل غريبة منهم".

"ذات مرة عرضت على رجل اسرائيلي صورة للعائلة الفلسطينية التي تعيش هناك وقلت له إنهم أصحابها الأصليين فقال انهم شعب الله المختار وان الله اعطاه البيت " 

كانت سينما الحمراء المصورة هنا عام 1937 واحدة من عدة دور سينما فلسطينية في شارع جمال باشا في يافا والتي يتم استخدامها الآن من قبل كنيسة السيانتولوجيا.



مستوطنون ينهبون منازل في حي المصرارة الفلسطيني بالقدس ويُعد مُصرارة من أقدم الأحياء التي تم بناؤها خارج أسوار مدينة القدس القديمة في ستينيات القرن التاسع عشر.

 

مستوطنون ينهبون منازل الفلسطينيين في قرية عين كارم على التلال الغربية للقدس في حرب عام 1948 وكانت العصابات الصهيونية قد استولت على عين كارم في تموز / يوليو 1948 ، وطرد سكانها الفلسطينيين البالغ عددهم 3200 نسمة.

 

تم بناء خط سكة حديد يافا إلى القدس عام 1892 في عهد الإمبراطورية العثمانية .



بنى حنا بشارات فيلته في حي الطالبية بالقدس عام 1926 والتقطت هذه الصورة له ولأسرته عام 1929.

وكان يُعرف باسم قصر هارون الرشيد ، في إشارة إلى الخلافة العباسية الشهيرة التي حكمت إمبراطورية غنية وقوية. 

وعاشت غولدا مئير رئيسة الوزراء في حكومة الاحتلال في وقت لاحق في منزل بشارات بعد مغادرة عائلته وقالت لوسائل الإعلام في حزيران / يونيو 1969: "لم يكن هناك ما يسمى بالفلسطينيين".


 
تقع الكنيسة في قرية معلول المسيحية على بعد ستة كيلومترات إلى الغرب من الناصرة. التقطت هذه الصورة في ثلاثينيات القرن الماضي: أخلت العصابات الصهيونية سكانها بالقوة في عام 1948 وهُجرت الكنيسة.



الفلسطيني شكري الجمل وزوجته وأخواته وبناته يتجمعون أمام منزلهم في حي الطالبية في القدس أواخر عشرينيات القرن الماضي يعيش إسرائيليون اليوم في نفس العقار.



حارس أمن يقف خارج بوابة القنصلية المصرية في القدس عام 1947. المبنى حاليا مقر القنصلية اليونانية.
 

المصدر: ميدل ايست اي

تصميم وتطوير