في مركز دير البلح.. لاعبون كسروا قواعد الحجر وحولوه إلى ساحة ملعب لمواصلة نشاطهم الرياضي

05.05.2020 01:59 PM

غزة- وطن- أمل بريكة: مع انتشار جائحة كورونا في العالم، شلت العديد من القطاعات والأنشطة الحياتية والاقتصادية، الأمر الذي تبعهُ وقف للنشاط الرياضي في العالم وفي قطاع غزة تحديداً، وهو ما أثر سلباً على اللياقة البدنية لدى اللاعبين، ومن بينهم اللاعبين المحجورين الذين حاولوا الحفاظ على لياقتهم داخل الحجر الصحي، بممارسة بعض التمارين الرياضية في ساحة المدرسة التي اتُخذت كمركز حجر صحي لهم.

اللاعب حسن زعيتر 25 عاما، لاعب منتخب فلسطين لكرة الطائرة وخدمات جباليا بغزة، قضى الفترة الاحترازية التي حُددت له في مدرسة فالتر بدير البلح  بمواصلة نشاطه الرياضي داخل الحجر، الذي اضطر للمكوث فيه عقب عودته من جمهورية مصر العربية بعد مشاركته في البطولة العربية الـ 32 لكرة الطائرة لصالح ناديه المحلي.

وقال زعيتر لوطن، إن انتشار فايروس كورونا شل حركة العالم على كافة الأصعدة ومنها وقف النشاط الرياضي بكافة أشكاله وأنواعه، حيث أقْفلت الأندية الرياضية بقطاع غزة أبوابها أمام اللاعبين والإدارة والجمهور، حفاظاً على سلامة الجميع من هذا الوباء، إلى أن تعود الحياة لطبيعتها.

وفي سياق حديثه لوطن، يقول زعيتر إنه حاول استغلال وقته في الحجر الصحي، واستثماره في ممارسة التمارين الرياضية مدة أقصاها 3 ساعات يومياً، من خلال تشكيل فريقين لممارسة كرة الطائرة في ساحة المدرسة، مع اتخاذ كافة التدابير وسبل الوقاية الصحية فور الانتهاء من اللُعبة بتعقيم اليدين والكرة.

ويواجه ذات الحال طارق بشير لاعب كرة قدم، والذي يلعب لصالح أحد الأندية المحلية بغزة، حيث مكث الفترة الاحترازية للحجر الصحي في مدرسة رودلف  فالتر بدير البلح بعد عودته من جمهورية مصر العربية.

ويقول بشير: كما  يعلم الجميع بسبب انتشار جائحة  كورونا، أدى ذلك إلى وقف النشاط الرياضي في العالم بما فيه  قطاع غزة، ما انعكس سلبيا علينا كلاعبين بسبب توقف التمارين الخاصة بهذه اللعبة، والتي تحتاج إلى ممارسة شبه يومية للحفاظ على منسوب اللياقة البدنية حتى لا تتأثر عند العودة.

وأوضح بشير أنه يجتهد في استثمار وقته داخل الحجر الصحي، عن طريق ممارسة بعض التمارين المخصصة للعبة كرة القدم، كالجري وبعض الأنشطة الرياضية الأخرى، حتى يتحقق رفع منسوب اللياقة البدنية، متمنياً انتهاء هذه الجائحة، وعودة النشاط الرياضي وممارسة كرة القدم.

ويروي أحمد زنداح لاعب شباب الزيتون، تفاصيل عودته من مصر بعد قضائه فيها قُرابة 20 يوما بهدف تلقي العلاج، وعند سماعه خبر اغلاق معبر رفح البري، قرر أن يعود فوراً إلى قطاع غزة،  ليتم احتجازه داخل مركز الحجر الصحي والتأكد من سلامته من فايروس كورونا الذي غزى العالم بما فيها مصر.

وقال زنداح لوطن إنه كان يستيقظ كل صباح لممارسة بعض التمارين الرياضية وخاصة الجري، للحفاظ على قدر عالٍ من اللياقة البدنية التي تمكنه من العودة إلى ناديه بعد السماح للأندية بفتح أبوابها أمام اللاعبين.
 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير