لجنة طوارئ عانين لـ وطن: 20 ثغرة في جدار القرية والاحتلال يمنعنا من تنظيم دخول وخروج عمالنا والتأكد من سلامتهم

29.04.2020 04:20 PM

وطن- جنين- آصال أبو سارة: يحيط جدار الفصل العنصري بقرية عانين غربي جنين، من ثلاثة جهات بطول 16 كم وما يوجد في الجدار ما يزيد عن 20 فتحة جدارية تسهل تهريب العمال إلى الداخل المحتل الذي أصبح المركز الرئيس لوباء كورونا في المنطقة.
رئيس مجلس قرية عانين باهر ياسين والمسؤول عن لجنة طوارئ عمل القرية يقول لـ وطن:" حركة العمال نشطة ومثل المعتاد تماماً، والوضع هنا يصعب السيطرة عليه مع وجود 20 فتحة جدارية وتوافد العمال من مختلف المدن من أجل الوصول من وإلى الداخل المحتل عبره.

ونتيجة لمحاولة لجنة الطوارئ في القرية السيطرة على موضوع دخول وخروج العمال الباحثين عن سبل عيشهم وقوت يومهم وتقليصه إلى الحد الأدنى، لم تسلم القرية ولجنة الطوارئ من تسلط الاحتلال وإصراره على نشر الوباء في أراضي الضفة، بكل ما أوتيت من قوة.
المتطوع في لجنة عمل الطوارئ عبد الله عيد يروى معانته لوطن أثناء عمله على الجدار خلال هذه الفترة: "يضيق علينا الاحتلال وجنوده بضرب الغاز المسيل للدموع باستمرار، وقبل يومين أرسل إلينا مرسوما رسميا نص على عدم الاقتراب من الجدار لمسافة تصل إلى مترين."

ويؤكد باهر ياسين لـ وطن أن الاحتلال يهدف من كل تلك الإجراءات إلى إدخال الوباء إلى الضفة، لكن مع عمل لجنة الطوارئ على مدار 24 ساعة مقسمة على ثلاث فترات ومع مساعدة المسعفين والمركز الكوري يسعى جاهداً لمنع انتشار الوباء والحد منه.

أعداد العمال الداخلين والخارجين من القرية دفعت لجنة الطوارئ إلى وضع خطط منظمة تمر على عدة مراحل لتعقب أي تسريب هنا وهناك للفيروس، من خلال التأكد من خضوع جميع العاملين العائدين للفحوصات اللازمة.

المسعف الميداني يعقوب حميدان أوضح لـ وطن للانباء مراحل عملية الفرز التي تبدأ بالفحوصات العامة للعامل من علامات حيوية حرارة ونسبة هموجلوبين الدم في حال كانت هناك أي شكوك ترفع للمستشفى الكوري وهناك يكون التأكد، وفي حال ثبوت إصابة العامل يتم نقله في سيارة إسعاف بشكل منفرد مع إتباع أقصى حالات التأهب وعلامات السلامة".

 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير