20 عاما على إغلاق مدخل خربة قلقس .. ووعودات كثيرة لفتحه لم تتحقق!

27.01.2020 01:02 PM

الخليل- وطن- أحمد الرجبي:  

على بعد 4 كيلومترات جنوبا من مدينة الخليل تقع خربة قلقس التي يبلغ عدد سكانها ما يقارب ال2000 نسمة، اغلقت الخربة من قبل جيش الاحتلال بعد الانتفاضة الثانية كسائر اغلب المناطق الفلسطينية، إلا ان الخربة لا زالت مغلقة حتى اليوم، إغلاق الخربة حد من حرية التنقل لدى المواطنين القاطنين فيها، ولان المدخل المغلق يقع على الشارع الالتفافي سبب ذلك العشرات من حوادث الدهس، راح ضحيتها 7 مواطنين والعديد من الاصابات.

بالرغم من أن الخربة قريبة جغرافيا من مركز مدينة الخليل إلا أن المواطنين مجبرون أن يسلكوا طريقا آخر لتبعد المسافة التي يجب أن يقطعوها وصولاً لمركز المدينة حتى تصل إلى 13 كيلومترا، فسيارة الإسعاف على سبيل المثال، يجب أن تقطع كل هذه المسافة لنقل حالة مرضية طارئة يكون المريض فيها في صراع مع الزمن. 

وعود كثيرة تلقاها المواطنون لفتح السدة إلا أن جيش الاحتلال ومنسقيه يخلفون الوعد كل مرة، ولا زال اهالي الخربة ينتظرون اليوم الذي تفتح فيه الطريق أمامهم ليتحركوا بحرية، ويصبح مدخل البلدة آمنا وخاليا من الحوادث.

يقول زهير ابو داوود من سكان الخربة ان السدة مغلقة من بداية عام ال2000 ولا زالت مغلقة، وان اهالي الخربة اعتصموا عدة مرات من اجل فتح السدة إلا انها لم تفتح حتى اللحظة.

واضاف ابو داوود ان المعاقين في الخربة يعانوا كثيرا عندما يريدون قطع الطريق، وكذلك الاطفال وطلبة المدارس والمزارعين الذين ينقلون بضاعتهم الى الحسبة التي لا تبعد سوى بضع كيلومترات، وايضا المعلمون والمعلمات خاصة في فصل الشتاء.

وبدوره قال ايوب ابو اسنينة، ان الوعدات كثيرة إلا انها لم تحقق، وانه يجبر بان يقوم بشراء طعام للمواشي لديه من مناطق اخرى بعيدة، مطالبا بلدية الخليل والجهات المسؤولة بفتح السدة.

واوضح رئيس بلدية الخليل، تيسير ابو اسنينة، انهم يعملون على اعادة فتح السدة منذ فترة طويلة، وانه تم الاتفاق على عدة مخططات، وان البلدية قدمت كل ما طلب منها، وانها سوف تنشئ دوار على الخط الالتفافي على مدخل الخربة، لان مشكلة المدخل مشكلة سببت العديد من الضحايا وهم يحاولون ان يقطعوا الطريق.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير