نقطة ضعف إسرائيل في المواجهة القادمة الصدمة الأولى الناتجة عنها
نقلت إذاعة جيش الاحتلال عن وزير الجبهة الداخلية "متان فلنائي"، أن نقطة ضعف إسرائيل في أية مواجهة مقبلة ليست العجز في الكمامات الواقية أو عدم استكمال ترميم الملاجئ، وإنما بالشعور العام الذي سيسود عند بداية وقوع أية هجمة معادية، مؤكداً أن هذا الشعور سيسود مهما كانت الاستعدادات.
وتطرق فلنائي للعجز الملموس في الكمامات الواقية، قائلاً، "هناك قرار بتوزيع كمامات على جميع السكان ونحن حاليا في خضم العملية، وخصصت ميزانية بقرابة 60% لهذه العملية وستنتهي خلال أشهر وحسب ما يبدو لي وبالتحديد في شهر فبراير أو مارس من العام المقبل 2012"،
وأضاف "أن هذا الأمر يتعلق بمستوى استجابة الجمهور و مثولهم في أماكن تسليم الكمامات، وفي هذه الأثناء نحن نعمل من أجل أن نحصل على ميزانية تغطى كامل تكلفة هذه العملية والتي تصل إلى مليار و 400مليون" وتابع القول "أن نطاق استعداداتنا اليوم اكبر بكثير مما كان عليه في الماضي ولكن حجم التهديدات اتسع بشكل كبير ، ولكن قدرة إسرائيل على توجيه ضربات قاسية لمن سيحاولون فعل ذلك، أمر قطعي وواضح، لذلك قادة أعدائنا يدركون جيدا أننا سنرد بقسوة في حال وقوع حدث من هذا النوع، ولكن علينا أن نتدرب وأن نكون مستعدين".



