لجنة الانتخابات الإسرائيلية : النتائج ليست النهائية .. ولم تفرز أصوات 30 مركز اقتراع

12.04.2019 10:57 AM

وطن للأنباء - ترجمة ريم أبو لبن : طالب حزب اليمين الإسرائيلي الجديد، بزعامة نفتالي بينت، إعادة فرز أصوات جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي وذلك بعد أن قفز الحزب عن العتبة الانتخابية، لا سيما وأن الحزب قد أكد على وجود خلل في النتائج الحقيقة للانتخابات، بحسب ما جاء في تقرير نشر على موقع صحيفة "جيروزليم بوست" الإسرائيلية بالنسخة الانجليزية.

وأشار التقرير بأن  حزب اليمين الجديد بقيادة بينت وبجانب أيليت شاكيد، لن يدخلا إلى الكنيست وفقاً للنتائج النهائية التي نشرتها لجنة الانتخابات المركزية ليلة أمس.

أما صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية فقد نشرت تقريراً يفيد بأن البيانات اللاحقة للانتخابات قد أشارت بأنه ليس من الواضح بعد ما إذا كان العسكر اليمني الجديد الذي شكله بينيت وشاكيد مؤخراً سينجو من الانتخابات.

وعن الخطأ الفني السابق والنتائج النهائية، فقد أوضحت صحيفة "جيروزليم بوست"، بأن ما  حصل هو خطأ فني كان قد طال موقع لجنة الانتخابات الإسرائيلية المركزية، مما ساهم هذا في تصدير نتائج غير حقيقة للانتخابات وأدى في طبيعة الأمر إلى حدوث حالة من الارباك ولمدة ساعات، وعدم معرفة ما إذا كانت اصوات الجنود قد غيرت من النتائج النهائية أمس.

وعليه فقد أصدرت الأرقام النهائية الدقيقة مساء أمس، وقد حصل حزب الليكود على مقعد اضافي (36) مقعداً، بينما خرج كل من بينت وشاكيد خارج الكنيست، ولم يستطيعا الوصول إلى نسبة الحسم.

الفوضى بدأت في الصباح الباكر عندما أظهر الموقع الإلكتروني بأن اليمين الجديد سيصل إلى الكنيست بفضل الجنود.

مصادر تابعة للجنة الانتخابات الإسرائيلية كانت قد تعمدت تسريب معلومات عبر وسائل الاعلام تفيد بأن تلك الأرقام خاطئة، وأن وزير التعليم نفتالي بينت ووزيرة العدل إيليت شاكيد هما خارجا المعادلة وبهامش ضيق للغاية.

وبعد هذا الأمر، طالب اليمين الجديد بعادة فرز " الأظرف المزدوجة"، والتي تشمل أصوات الجنود الإسرائيليين والدبلوماسيين وغيرهم.

في الساعة 11 صباحا أعلنت لجنة الانتخابات الإسرائيلية بأنها قد أنهت حساب " الأظرف المزدوجة" فيما بدأت بمراجعة الأقام التي تم ادخالها إلى أجهزة الحاسوب، وهذا اجراء دائم في كل انتخابات بحسب ما ذكرت اللجنة.

وبالتزامن مع ذاك الخطأ الفني، شوهد مسؤولون من (الشين بيت) في الكنيست، مما أشعل إشاعات عن هجوم إلكتروني محتمل. فيما نشرت تقارير تشير بأن العشرات من صناديق الاقتراع لم يتم فرزها بعد، وهذا الأمر قد نفته لجنة الانتخابات بحسب ما نشرت صحيفة " جيروزليم بوست" الإسرائيلية.

وهذا ما نشرته صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، حيث ذكرت لجنة الانتخابات المركزية بأن قرابة (30) صندوقا للاقتراع لم يتم معالجتهم ومعظمهم في جنوب "إسرائيل"، لاسيما وأن حوالي (500-600) ناخب قد أدلوا بأصواتهم في كل مركز اقتراع، فيما وصل مجموعهم حوالي 1500 صوت، وهذه الأصوات لم يتم فرزها بعد.

مساء أمس وقبل اعلان النتائج النهائية للانتخابات، قالت رئيس لجنة الانتخابات المركزية، القاضي حنان ميلسير(Hanan Melcer): "كنا على اتصال وثيق ومستمر مع فروع الأمن، والتي أكدت بأن ما حدث ليس له علاقة بخلل إلكتروني أو بعملية فرز الاصوات".

أضافت بحسب ما نشرت "هآرتس" : " على الرغم من أن النتائج التي تم نشرها مساء أمس قد مرت بعملية تفتيش دقيقة للغاية ، إلا أنها ليست النتائج النهائية التي سيتم نشرها يوم الأربعاء القادم".

يبدو بأن المشكلة الفنية التي طالت موقع لجنة الانتخابات المركزية بأن الموقع قد اتبع نظام سابق للانتخابات حيث لم يتم تحديثه، بحيث نشرت النسب المئوية على الموقع وبشكل خاطئ، وهذا يفسر أيضا سبب ارتفاع معدل نسب التصويت في بعض المدن.

قبل حساب أصوات الجنود الإسرائيليين، حصد اليمين الجديد ما نسبته 3.14% من الأصوات، أي 127,504 صوتاً.

وبحسب "هآرتس" فإن حزب الليكود بزعامة نتنياهو عمد على تزويد النشطاء بـ (1200) كاميرا خفية وذلك لمراقبة مراكز الاقتراع العربية، وهي خطوة دفعت لجنة الانتخابات المركزية في "إسرائيل" إلى رفع الشكوى في مركز الشرطة.

ويذكر أن نتائج الانتخابات وبشكل نهائي قد صدرت مساء أمس، حيث حصل حزب الليكود على (36) مقعداً، وحزب (أزرق أبيض) حصل على (35) مقعداً، وشاس (8) مقاعد، و يهود هتوراه (7) مقاعد، و حزب العمل (6) مقاعد، فيما حصل حزب التجمع الوطني الديمقراطي بزعامة أيمن عودة وأحمد الطبيي على (6) مقاعد. واسرائيل بيتنا ا بزعامة أفيجدور ليبرمان حصد (5) مقاعد، واتحاد احزاب اليمين (5) مقاعد، التجمع والحركة الاسلامية (4) مقاعد، كلنا (4) مقاعد، ميرتس (4) مقاعد.

 

تصميم وتطوير