الاغاثة الزراعية تنفذ حملة في اسواق نابلس لمقاطعة بضائع الاحتلال
نابلس- وطن للانباء: نظمت جمعية التنمية الزراعية ( الإغاثة الزراعية ) حملة ميدانية في اسواق نابلس للتوعية ضد البضائع الاسرائيلية وللحض على مقاطعة الاحتلال اقتصاديا اليوم الاحد.
وشارك في الحملة نحو 50 متطوعا ومتطوعة من الاغاثة الزراعية وجمعية تنمية الشباب وجمعية تنمية المرأة الريفية وجمعية التوفير والتسليف النسوية حيث جابوا اسواق المدينة وهم يحملون يافطات تحض التجار والمواطنين على الالتزام بمقاطعة بضائع الاحتلال لافتين الى ما يكتشف من بضائع فاسدة ومنتهية الصلاحية يجري جلبها وترويجها في الاراضي الفلسطينية من المستوطنات واسرائيل.
واكد المشاركون في الحملة على اهمية سلاح المقاطعة الاقتصادية للاحتلال وخاضوا نقاشات مع بعض التجار والمواطنين حول دور كل مواطن وجدوى ذلك لافتين الى ان جزء من نتجات الاحتلال التي تدخل أسواقنا هي منتجات رفضت دولة الاحتلال دخولها غالى أسواقها لأنها رديئة..
وابدت قطاعات واسعة من المواطنين تفهمهم لهذه الحملة واثنوا على ذلك مؤكدين على ضرورة الاهتمام بجودة المنتج الوطني وجعله منافسا من حيث الجودة والأسعار للمنتجات الإسرائيلية كاحد مقومات انجاح فكرة المقاطعة الاقتصادية لمنتجات الاحتلال.
وقال خالد منصور مسئول العمل الجماهيري في الاغاثة الزراعية ان جمعية الاغاثة لم ولن تتوقف عن حملتها ضد البضائع الاسرائيلية بل انها ستكثف انشطتها على ابواب شهر رمضان وستطلق حملة تحت شعار ( الافطار الحلال ليس من صنع الاحتلال ).
واشار منصور الى ان تكثيف الحملة ياتي في ضوء التقارير التي تفيد بان المستوطنين وعموم المنتجين الاسرائيليين يقومون بشتى اساليب الاحتيال لادخال منتجاتهم الى الاسواق الفلسطينية مستخدمين وسطاء فلسطينيين وكذلك عبر اعادة تعبئة وتغليف البضائع الاسرائيلية وتزييف مصدر الانتاج وتواريخه..
وقال ضرار ابو عمر المرشد التنموي في الاغاثة الزراعية في نابلس ان حملة الاغاثة متواصلة وانها ستتعاظم بمشاركة العديد من الجمعيات الصديقة مشيرا الى خطة متكاملة تشتمل على محاضرات ولقاءات مع الشباب والنساء والمزارعين في القرى والبلدات.
ونوه الى ان الاغاثة ستستهدف الاطفال في المخيمات الصيفية في سبيل خلق ثقافة وطنية في موضوع المقاطعة ومن اجل تغيير سلوك المستهلك الفلسطيني باتجاه رفض التعاطي مع بضائع المحتلين.
وقال سليم ابو جيش منسق جمعية تنمية الشباب في نابلس أن الشباب الفلسطيني يشارك في هذه الحملة باعتبارها واحدة من أشكال مقاومة الاحتلال وان الشباب الذين هم كانوا دوما في مقدمة صفوف العمل الشعبي يعودون اليوم ليلعبوا الدور الثوري الفعال ويلتصقوا بقضايا شعبهم وستشهد الايام القادمة تطورا نوعيا في اسهام الشباب بالعمل الوطني والمجتمعي.



