قطايف د. نبيل قسيس.. بقلم: رامي مهداوي

13.08.2011 08:34 AM

في الاعلانات التجارية بنسمع" خبرة الآباء بسواعد الأبناء" وخصوصاً في اعلانات الحلويات والمصانع والمطرزات، يعني في الأعمال الحرفية بشكل عام. شو بدكم من الطويلة خلينا نوخدها من قصيرها، عزمني الفاضل د. نبيل قسيس رئيس جامعة بيرزيت السابق على قطايف رمضان.... محسوبكم راح ركض على الموعد بالزبط. أكلت قطايف بالجبنة وباللوز والجوز..... شي من الآخر لذيذ.

متعة القطايف كانت ممزوجة بطعم حلاوة مختلف، طعم متعدد المذاق من الخبرات العلمية والعملية مختلفة الجوانب من تاريخ، ثقافة، علوم، سياحة، سياسة.... شو بدي أحكيلكم تا أحكيلكم. الأهم انك بتستفيد من الحوار. بعلمني بطريقة حوارية كأنه رجع د. نبيل لعالم التدريس بطريقة ولا أروع بسمع أولاً بعدين بعلق بصوب ببدي وجهة نظره وبحترم وجهة نظرك.

خلاني احب الفيزياء، تخيلوا لما تسمع سياسة بس على شكل فيزياء...

_ لازم نتوحد فسقوط جسمين من أعلى لأسفل بقلل من احتكاك الجسمين لأنهم موحدين في قوة جذب الأرض، الأرض أقوى فتوحد ....

_ السوائل مختلفة منها السلس مثل الماء ومنها الثقيل مثل الزفته والدبس، لما تكون الجزيئات متماسكة بتكون الحركة ثقيلة والكل يعمل بترابط.

أنا بحب من فتره لفتره أقعد مع د. نبيل مش بس عشان القطايف، بحب أمتص كنزه المعلوماتي وخبرته في الحياه بستفيد منه كأني بقرأ بموسوعة أو بحضر فلم وثائقي في قضية ما، وبحب انه يسمع مني ويعطيني رأيه في كيف أنا بفكر وبعمل. بنصحني أقرأ شو ؟أعمل شو؟

في شخصيات كثيره أنا بحب أقضي معها وقت ولو بشكل متواصل، لأنه خبراتهم مميزة في الماضي ومشهود لها، ما بنفع نحكي الشباب والشباب والشباب هم المستقبل، لازم نبني حالنا صح من خبرات الماضي وخبرات الأشخاص المميزين.

طب انا مستعد أعطي وقت كل يوم ساعتين أو أكثر وأضل مرافق مثلاً أستاذ البرت أغزريان مدير العلاقات العامة السابق في جامعة بيرزيت.... يا رب تخيلوا أنا ساعتها بكون أسعد إنسان راح أمتص خبرة وثقافة عقود من هالموسوعة الثقافية المتنقلة.

طبعاً الأمثال كثيرة على شخصيات ولا أروع لازم احنا الشباب اندور عليهم ونضل وراهم ونستخدم أي طريقة عشان يعطونا خبراتهم في الحياة، لأنه النا فيها حق بمد جسور بينا وبينهم عشان نبني لمستقبل ضمن تجارب، بدي أعطي أمثلة على مجموعة من الأسماء انه لازم نوصل الهم نقرأ الهم نتواصل معهم. عدوا على أصابعكم" د.حنا ناصر، د. خليل نخلة، د. غابي برامكي، د. أحمد حرب، د.ناصر القدوة، فيصل حوراني، د. مروان عورتاني، د. مجدي المالكي، د. عبد الرحيم الشيخ، زياد عزت، د.اسماعيل الناشف، د. نبيل الخطيب، د. ممدوح العكر، د. جورج جقمان وكمان بلاش تزعل شريكة حياته د. ليزا تراكي ...... وكثير كمان في غيرهم.

المهم اتدور على الشخص اللي انت بدك تستفيد وتستثمر بخبراته لمستقبل البلد وتتعلم وتنقل الخبرات، خطأ كبير وقع فيه بعض القيادات وحتى الأحزاب وأحكيلكم مؤسسات المجتمع المدني بشكل عام انه ما بنوا جسور من التواصل بين الأجيال، ما في تراكم للخبرات.

المسؤول بدو يضل مسؤول....طيب ماشي ياعم إنت المسؤول وكبير القعده... بس علمنا بنحب نتعلم، أعطينا عشان نعطيك ونعطي البلد، اهتم فينا مثل ما بتهتم الجاجة بالصيصان، احنا ولاد الحزب ولاد المؤسسة ولاد البلد، شو بتعطي من خبرات للناس المحيطين فيك شو انت بتكبر، لا تخاف على حالك وحياتك جرب ودعيلي بعدين.

هيك حكمة الزمن بدنا خبراتكم وتصوراتكم، بحب أسمع عن مشاكلكم اللي واجهتوها في الماضي، بحب أسمع تاريخ بعضكم المشرف، والتاريخ اللي مش مشرف بحب اسمعه كمان عشان نتعلم، القضية ما فيها كبير ولا صغير، احنا وانتم واحد، قصصكم بتعلمنا وبتنور خبراتنا وبتخلينا انحبكم أكثر فأكثر.

الأجيال مهم انها تعطي بعض، والصراع يتحول لعطاء، أعطونا شو عندكم وجربونا، بدنا فرصة عشان انعبر عن ذاتنا وهموم الوطن...أعطونا بنعطيكم.... بدي تعطيني يا د. نبيل قسيس قطايف كمان وكمان.

[email protected]

رامي مهداوي – جريدة الايام

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء

تصميم وتطوير