خاص لـ"وطن": بالفيديو..الخليل:طالبان يخترعان حلا لتعطل عجلات المركبات بـ "الريموت وتطبيق الجوال"

29.12.2015 10:55 AM

الخليل – وطن:تتوالى الإبداعات والاختراعات رغم قلة الإمكانيات، فكثيرة هي مشاكل الحياة اليومية إلا أن من يبحث عن حلول خلاقة لحلها قليل، طالبا الهندسة الميكانيكية في جامعة "بوليتكنك فلسطين" إبراهيم بريغيث (21 عاما) وزيد سند (23 عاما) اخترعا نظام للتغلب على مشكلة تعطل دواليب المركبة يسهل حل المشكلة عبر طريق جهاز تحكم "ريموت" في زمن قصير.

تعطل دواليب المركبة مشكلة تواجه كل سائق خاصة إذا كان من ذوي الإعاقة أو من النساء، إلا أن بريغيث طالب هندسة السيارات وسند طالب هندسة تكييف وتبريد، تغلبا باختراعهما نظام السيارة "دوسالف– DAWSALV "على المشكلة.

ويوضح سند لـوطن أن النظام يتضمن رفع المركبة عن الأرض بواسطة جهاز التحكم وفك البراغبي المثبتة للدولاب، في زمن قصير، عن طريق رافعات هيدروليكية تثبت على عجلات المركبة، ويتم التحكم بها عن طريق "الريموت" أو عن طريق تطبيق يتم تحميله على الهاتف النقال، ويتم فك البراغي المثبتة على العجل عن طريق مفك كهربائي تم تصميمه من قبل فريق العمل ويمكن تركيب هذا الاختراع على جميع أنواع المركبات.

ويوضح أن فكرة الاختراع جاءت من المشاكل التي يواجهها سائقو المركبات من نساء ورجال من صعوبة التعامل مع عطل عجلة السيارة (البنشر)، لأنه السائق ربما لا يملك الخبرة والقدرة والجهد، أو ربما يكون من ذوي الإعاقة، وبتلك الحالة لن يستطيع القيام بحل مشكلته.

وعن الدعم الذي تلقياه، يقول بريغيث لـوطن: كان دعمنا الأول من الأهل، بالاضافة إلى محافظة الخليل والسفير الأردني عطا الله خيري، وجمعية إبداع في الأردن، فهؤلاء كانوا العمود الفقري لدعمنا.

ويؤكد أن الاختراع لا يزال إلى اليوم بتمويل شخصي، متأملا إيجاد مستثمر لاختراعهم.

وعن دور الجامعة، يقول رئيس دائرة الهندسة الميكانيكية في جامعة بوليتكنك فلسطين، المهندس جلال السلايمة، لــوطن إن الجامعة تركز على الطالب عندما يكون الاختراع هو مشروع تخرجه، أما الإبداعات خارج نطاق مشاريع التخرج، فإذا لم تستطع الجامعة احتضانها توجه الطلاب إلى الجهات القائمة على الإبداع والتمييز في فلسطين والعالم.

ويضيف أن "عمادة البحث العلمي في الجامعة تعلن في بداية كل فصل دراسي لمن لديه بحث تخرج ويود الحصول على دعم، وبعد تقديم الطلبات تحدد الجامعة المشاريع التي سيتم دعمها كليًا أو جزئيًا بالمال، بالإضافة إلى مؤتمر إبداع يعقد سنويا ويتم التركيز فيه على إبداعات الطلبة".

وعن الصعوبات التي واجهتهما، يوضحان سند وبريغيث: لا بد منها خصوصا أن بلدنا محتل والخبرات والإمكانيات التي يمكن إدخالها من الخارج صعبة إلى حد ما، لكن الشباب بشكل خاص في المجتمع يمكنهم الإبداع والابتكار، لأن الإبداع غير محصور لا في احتلال ولا دولة ولا حدود، وتبقى المسألة التي يجب أن يجدها الشباب هي الدعم المادي كي يخرج اختراعه للعالم.

يشار إلى أن سند وبريغيث قاما باختراع ساعة "بلستيا الميكانية"؛ التي اختصرا فيها عدد القطع المكونة للساعة من 110 قطعة إلى أقل من 25 قطعة، كما مكنت المشتري من تصميم الساعة الخاصة به من خلال الموقع الإلكتروني الخاص بها.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير