خاص لـ"وطن": بالفيديو... نابلس: هدايا تصنع الصابون العلاجي و"الصحة" تمنحها الترخيص

نابلس - وطن للأنباء - آيات فرحات: "جاءت الفكرة عندما كنت أشاهد التلفاز، وبالصدفة رأيت خبرًا عن دولة تصنع الصابون من حليب الإبل، فأعجبت بالفكرة وحاولت تطبيقها بنفسي"، هكذا تحدثت السيدة هدايا عبد بني شمسة، (50 عامًا)، من بلدة بيتا (جنوب مدينة نابلس)، عن أولى أفكار مشروعها المنزلي في صناعة الصابون من الأعشاب والمواد الطبيعية، والذي حصل على ترخيص من وزارة "الصحة".
وتوضح لـ وطن للأنباء: أحضرت كتبًا تتحدث عن حليب الإبل، وقرأت فوائده العديدة، وقمت بتركيب كمية منه في خلطة معينة، وجربتها وكانت النتيجة مذهله، وتضيف: ثم بدأت بإنتاج كميات ووزعتها مجانًا في بلدتي، ولاقت استحسان الناس.
وبشيء من الفرح بالنجاح الذي حققته، تشير هدايا إلى أنها بدأت بتحضير صابون خاص لمشاكل جميع أنواع البشرة، مؤكدةً أن لديها خبره قديمة في الأعشاب، وتقرأ كثيرًا من الكتب لمعرفة أسرار البشرة، والأمراض المختلفة، وأحيانا تستشير أطباء عبر الإنترنت، وفق قولها.
وعن حصولها على ترخيص وزارة الصحة، تقول: توجهت عدة مرات إلى وزارة الصحة ومعي عينات مما أنتجه وتم فحصها، وأعجبتهم الفكرة، وتم تحويلي إلى البلدية، التي جاءت بدورها وكشفت على المنزل وعلى الأدوات التي أستعملها، والمواد المستخدمة في التصنيع.
وتروي عن مشوارها اليومي في التسويق: كانت مرحله التسويق بالنسبة لي أصعب من كل المراحل، وأقوم بها حاليا بنفسي، حيث أخرج إلى مختلف المدن في الضفة الغربية وأحاول تسويق ما أنتجه في الصيدليات ومحلات بيع أدوات التجميل.
وعن ما تطمح له، تقول هدايا: وها أنا أحاول حاليا تسويق بعضها خارج الضفة، كالخليج ودول أوروبا، لهذا أحضر مغلفات باللغة الإنجليزية، حيث حصلت على قرض مرابحة إسلامي، من شركة الإبداع التي تساعدني في التسويق، ووعدتني بالتصدير خارج الضفة وفي مناطق أوسع، مضيفة: واستفدت من القرض في استيراد زيوت أعشاب من مصر، وعسل من السعودية.
وتحتاج هدايا إلى من يساعدها أكثر، كموظف وكيل لتوزيع منتجاتها، فهذا العمل يوفر لها ولأسرتها دخلًا جيدًا يعيلها، وفق قولها.


