شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية تنظم ورشة عمل تمهيدية ضمن مشروع "روافد"

روافد.. أصوات الصمود لتعزيز العمل الأهلي

14.09.2026 03:51 PM

وطن للأنباء: تحت عنوان أصوات الصمود: حوكمة، مساءلة، تضامن، مناصرة"، اطلقت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، مشروع "روافد" لتعزيز العمل الأهلي وتطوير التنسيق بين مؤسسات المجتمع المدني، وذلك خلال ورشة عُقدت بالتزامن بين رام الله وقطاع غزة، بمشاركة مؤسسات أهلية وبتمويل من الاتحاد الأوروبي.

وأوضح رئيس مجلس تنسيق العمل الأهلي منجد ابو جيش لوطن للأنباء، أن المشروع يمثل شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، واتحاد الجمعيات الخيرية في القدس، واتحاد الجمعيات الخيرية في الضفة الغربية، والهيئة الوطنية للمؤسسات الأهلية المحلية الفلسطينية، تحت مظلة مجلس تنسيق العمل الأهلي.

وأشار إلى أن المشروع يتضمن العديد من الأنشطة التي تركز على تعزيز التنسيق على المستويين الوطني والمحلي، بهدف أن يكون للمجتمع المدني الفلسطيني صوت واضح في الدفاع عن حقوق المؤسسات الأهلية، وتمثيل المستفيدين من خدماتها في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأضاف ابو جيش أن المشروع يتضمن أنشطة مخصصة للضفة الغربية وأخرى لقطاع غزة، بما يعزز التنسيق والعمل المشترك بين مؤسسات المجتمع المدني.

ومن جانبها، أكدت الممثلة عن الاتحاد الأوروبي ماريا انطونيو، عن أهمية الشراكة مع المجتمع المدني في فلسطين، مشيرة إلى أن الاتحاد يسعى، من خلال شراكته طويلة الأمد مع منظمات المجتمع المدني الفلسطينية، إلى دعم الجهود الإنسانية والتنموية، والمبادرات التي تعزز حقوق الإنسان والشمولية والحوكمة التشاركية والمشاركة المدنية.

وأشادت بالدور الذي تؤديه شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية "بينغو"، باعتبارها شريكًا قديمًا للاتحاد الأوروبي في فلسطين، موضحة أن الشبكة أسهمت على مدار السنوات في توحيد منظمات المجتمع المدني، وإيصال أصواتها، وتعزيز التنسيق والعمل الجماعي بين مختلف القطاعات.

وتناولت الورشة التحديات التي تواجه العمل الأهلي، وسبل حماية فضاء المجتمع المدني والحفاظ على استقلاليته، إلى جانب بحث آليات تطوير أدوات المناصرة وتعزيز قدرة المؤسسات على إيصال صوتها والدفاع عن القضايا التي تعمل عليها. كما استعرض المشاركون أنشطة المشروع وآليات العمل والمخرجات المتوقعة خلال المرحلة المقبلة.

ومن جانبه أوضح المنسق العام لشبكة المنظمات الأهلية في غزه عبر تقنية الزوم، محمد صالحة، أن من أبرز ما يقدمه مشروع "روافد" إعادة تطوير وتأهيل محطات العمل القائمة في قطاع غزة، بهدف تعزيز واستدامة التنسيق بين منظمات المجتمع المدني، وتوفير بيئة تشغيلية وفنية مناسبة، ودعم قدرتها على استضافة الاجتماعات واللقاءات وتسهيل التواصل مع الجهات المحلية والدولية.

وأضاف أن المشروع يتضمن أيضاً تنفيذ دراسة مسحية للمؤسسات الأعضاء في قطاع غزة، بهدف إعداد قاعدة بيانات محدثة وشاملة حول مؤسسات المجتمع المدني والجهات الفاعلة، تتضمن وضعها الحالي، ومجالات عملها، وانتشارها الجغرافي، واحتياجاتها وأولوياتها، بما يدعم التخطيط والتنسيق وبناء الشراكات والعمل المشترك.

وأشار صالحة، "إلى أن الدراسة تستهدف المؤسسات الأعضاء في الشبكات المدنية، ومنها شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، والهيئة الوطنية للمؤسسات الأهلية الفلسطينية، واتحاد لجان العمل الاجتماعي، ومجلس منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية العاملة في قطاع غزة".

وقالت منسقة مشروع "روافد: أصوات الصمود" آية مريدي لوطن للأنباء، إن المشروع انطلق اليوم ويستمر لمدة 36 شهراً، ويُنفذ في قطاع غزة والضفة الغربية، بهدف تعزيز قدرات المجتمع المدني الفلسطيني وتطوير دوره في مختلف المجالات.

وأوضحت أن المشروع يشمل مختلف القطاعات، ويسعى إلى تقوية المجتمع المدني الفلسطيني وتعزيز دوره في صناعة القرار، والتنسيق المدني، والتضامن، والحوكمة والمساءلة، إلى جانب العمل على إيصال أصوات مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني.

وأضافت مريدي أن تنفيذ المشروع يتم بالتعاون مع مجلس تنسيق العمل الأهلي، مشيرة إلى أن أنشطته ترتبط بشكل مباشر بالعمل الميداني الذي يجري تنفيذه في قطاع غزة والضفة الغربية، بما يعزز التكامل بين مختلف مكونات المشروع واحتياجات المجتمع المدني على أرض الواقع.

وأكد المشاركون في الورشة على تعزيز التنسيق بين مكونات المجتمع المدني في الضفة الغربية وقطاع غزة، وتحويل التعاون بين المؤسسات إلى خطوات أكثر فاعلية على أرض الواقع. في خطوة تهدف إلى دعم صمود المؤسسات، والحفاظ على دورها في خدمة المجتمع وتمثيل قضاياه في ظل الظروف الصعبة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية.

تصميم وتطوير