زكي: الرئيس رفض طلب كلينتون بعدم التوجه الى الامم المتحدة
21.11.2012 08:43 AM
رام الله -وطن للأنباء: كشف عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، عباس زكي، اليوم الاربعاء، النقاب عن طلب وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون من الرئيس محمود عباس، عدم التوجه الى الامم المتحدة، ملوحة بالعصا والجزرة، الا ان الرئيس رفض ذلك الطلب.
واوضح زكي ان لدى القيادة الفلسطينية، خطة متكاملة تمكن الشعب الفلسطيني من الصمود لمدة عام كامل إذا ما فرض الحصار عليها، نتيجة التوجه للأمم المتحدة.
وحيا زكي خلال برنامج رأي عام الذي ينتجه ويبثه تلفزيون وطن، ويقدمه الاعلامي علي دراغمه، المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة بقوله "أذوب عاطفة تجاه حماس، بارك الله بهم ، قالوا لإسرائيل هذه الحرب ليست نزهة، بوركت كتائب القسام وسرايا القدس وكل مجموعات المقاومة، الذين قرروا الموت من أجل العزة".
وأضاف: نخجل من الانقسام والحديث عن الانقسام، العدوان وحد الشعب الفلسطيني، وعلاقتنا في حماس تتوقف على تحقيق شروطهم في مفاوضات التهدئة، ولا نقبل منهم أي موافقة على تهدئة كالتي تطرحها إسرائيل لـ 6 سنوات وغيرها من الشروط الإسرائيلية، التي إذا وافقت عليها حماس ستجعلها كغيرها.
وحول العملية التي وقعت في" تل ابيب" قال زكي " الضغط يولد الانفجار ، وحركة فتح لديها مشروع كبير وهمها كان تجنيب المنطقة الحروب ، إلا أن إسرائيل تتصرف على أنها فوق القانون ، وبدعم أمريكي".
وحول توجهات اللجنة المركزية لحركة فتح قال زكي : يوجد خلافات داخلية وكل شخص يتصرف كأنه يعمل بشكل مستقل عن الآخر.
وأكد زكي أن الرئيس أبو مازن لا يقف ضد المقاومة في غزة ولو كان ضدها لوقف العالم بأكمله ضدها ، بل "أعطينا شرعية للصواريخ ووفرنا لها غطاء سياسيا".
وفيما يتعلق بعدم ذهاب الرئيس إلى غزة كما فعل غيره من المسؤولين العرب قال: الرئيس لم يذهب كي يفوت الفرصة على أعداء التوجه للأمم المتحدة.
واوضح زكي ان لدى القيادة الفلسطينية، خطة متكاملة تمكن الشعب الفلسطيني من الصمود لمدة عام كامل إذا ما فرض الحصار عليها، نتيجة التوجه للأمم المتحدة.
وحيا زكي خلال برنامج رأي عام الذي ينتجه ويبثه تلفزيون وطن، ويقدمه الاعلامي علي دراغمه، المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة بقوله "أذوب عاطفة تجاه حماس، بارك الله بهم ، قالوا لإسرائيل هذه الحرب ليست نزهة، بوركت كتائب القسام وسرايا القدس وكل مجموعات المقاومة، الذين قرروا الموت من أجل العزة".
وأضاف: نخجل من الانقسام والحديث عن الانقسام، العدوان وحد الشعب الفلسطيني، وعلاقتنا في حماس تتوقف على تحقيق شروطهم في مفاوضات التهدئة، ولا نقبل منهم أي موافقة على تهدئة كالتي تطرحها إسرائيل لـ 6 سنوات وغيرها من الشروط الإسرائيلية، التي إذا وافقت عليها حماس ستجعلها كغيرها.
وحول العملية التي وقعت في" تل ابيب" قال زكي " الضغط يولد الانفجار ، وحركة فتح لديها مشروع كبير وهمها كان تجنيب المنطقة الحروب ، إلا أن إسرائيل تتصرف على أنها فوق القانون ، وبدعم أمريكي".
وحول توجهات اللجنة المركزية لحركة فتح قال زكي : يوجد خلافات داخلية وكل شخص يتصرف كأنه يعمل بشكل مستقل عن الآخر.
وأكد زكي أن الرئيس أبو مازن لا يقف ضد المقاومة في غزة ولو كان ضدها لوقف العالم بأكمله ضدها ، بل "أعطينا شرعية للصواريخ ووفرنا لها غطاء سياسيا".
وفيما يتعلق بعدم ذهاب الرئيس إلى غزة كما فعل غيره من المسؤولين العرب قال: الرئيس لم يذهب كي يفوت الفرصة على أعداء التوجه للأمم المتحدة.


