الدكتور خالد السعيدني يواصل عمله في المستشفى رغم بتر قدمه

وطن للأنباء: يجسد الدكتور خالد السعيدني، طبيب الأطفال في مستشفى شهداء الأقصى، مثالاً للصمود والتفاني في العمل في قطاع غزة، رغم معاناته من بتر قدمه إثر إصابته بشظية في قصف مخيم البريج وسط القطاع، يواصل الدكتور خالد عمله في المستشفى، محاربًا الألم ومصرًا على تقديم الرعاية الطبية للمرضى في قسم الأطفال الذي يعتبره "منزله الثاني".
ويتحدث الدكتور السعيدني لوطن للأنباء: "أصبت بشظية في قدمي، وبسبب مرض السكري الذي أُعاني منه، تفاقمت حالتي وتم بتر قدمي، ولكن رغم ذلك لم أتوقف عن العمل بعد تركيب الطرف الصناعي المؤقت، إذ عدت إلى عملي رغم التحديات التي واجهتها. مضيفا: صحيح أنني لم أعد بكامل طاقتي، ولكن الأهم أنني عدت."
ويتابع الدكتور السعيدني حديثه: "نصحني أطباء الأوعية الدموية بعدم إرهاق قدمي كثيرًا، حيث أن هناك مشاكل في الشرايين تتطلب دعماً خاصاً، وهو غير متوفر في غزة، حاولت الحصول على تحويلة طبية لإجراء العملية في الخارج، لكن للأسف لم أتمكن من مغادرة غزة حتى الآن، رغم التواصل مع منظمة الصحة العالمية."
إصرار الدكتور خالد يمثل رمزًا للأطباء والكوادر الطبية في غزة الذين يواصلون عملهم في ظروف قاسية تحت القصف، وفي ظل نقص الإمكانيات الطبية، ليظلوا شريان الحياة للمواطنين والجرحى.


