راوية درويش "خياطة المخيم".. ترمم الملابس الممزقة والمهترئة

14.09.2024 03:20 PM

غزة - وطن للأنباء: بالإبرة والخيط تحول النازحة راوية درويش الملابس الممزقة والمهترئة إلى ملابس صالحة للأطفال وبتصاميم جميلة، في ظل نقص الملابس وعدم وجود الأموال لشرائها بسبب استمرار العدوان على قطاع غزة، فهي عرفت باسم "خياطة المخيم".

وتقول النازحة راوية درويش لـوطن للأنباء: إنها نزحت من الشمال للجنوب، وفي ظل الوضع الصعب بالمخيمات وعدم وجود مبلابس للأطفال، قمت بحياكة الملابس من خلال جمع الملابس المستعملة والعمل على حياكة ملابس جديدة للأطفال والنساء والرجال.

وتضيف، أن حفيدها ولد في الحرب فضطرت إلى صنع ملابسه من خلال الملابس المهترئة في ظل نقص الأموال وعدم وجود ملابس.

وتنوه، إلى أنها تعاني بصعوبة بالغة في الخياطة  فهي تعمل على حياكة الملابس بطريقة بدائية، لأن هناك بعض الأقمشة لا تستطيع الأبرة حياكتها في ظل عددم وجود ماكنة خياطة.

الطفلة جنى جاءت إلى النازحة دروش لترميم مجموعة من الملابس لها ولأسرتها في ظل غياب الدخل والملابس

وتقول الطفلة جنى أبو روع لـوطن للأنباء: إنها تأتي الى "خياطة المخيم" من أجل عمل الملابس لها ولإخوانها من خلال الملابس القديمة لديها في ظل غلاء المعيشة في غزة.

عمل النازحة درويش ليس مجرد حياكة، بل شكل من أشكال الصمود والعزيمة والتمسك بالحياة.

تصميم وتطوير