حياة قاسية في غزة.. غلاء في الأسعار وجيوب فارغة

غزة- وطن للأنباء: أي صبر وثبات يستطيع الغزيون تحمله في ظل الأوضاع المعيشية الكارثية وتحول حياتهم إلى حياة بائية بفعل حرب الابادة الجماعية، الا أنه وبالرغم من ذلك كله لم يستطع الاحتلال كسر عزيمة الشعب وقتل ارادتهم.
في أسواق غزة.. أصبح من المعتاد رؤية الناس حفاة أو بأحذية وملابس مهترئة في ظل غلاء المعيشة، فهم لا يمتلكون المال لشراء السلع الأساسية التي باتت شحيحة في الأسواق.
ويقول النازح ثائر عابد لـوطن للأنباء: إن الأزمة التي يعيشها المواطنون قاسية وصعبة للغاية من توفير الماء و الطعام و انعدام الأمان والكثير من الظروف الصعبة التي يعيشها الغزي وجميع المقاومات الأساسية معدومة في حياة الخيام في ظل حرب الابادة.
ويضيف أحد المواطنين لـوطن للأنباء: أن المواطنين يتعاملون مع الأزمة بصعوبة جداً في ظل قلة الامكانيات التي يحصلون عليها منذ بداية الحرب على قطاع غزة مثل المأكل والملبس والمشرب وغيرها.
وتؤكد المواطنة سالي ثابت لـوطن للأنباء: أن الأوضاع في قطاع غزة من شمالها لوسطها لجنوبها مأساوية وكل يوم يوجد مجزرة وجرائم جديدة ترتكب من قبل الاحتلال بحق الأطفال من غير أي تدخل دولي وعربي لايقاف الحرب، وهناك عائلات تمسح من السجلات المدنية بالكامل، فالمواطنين أصبحوا في حالة من الاكتئاب في ظل ما يحدث دون ايقاف شلال الدم، فغزة باتت غير صالحة للحياة الأدمية.
وينوه المواطن هاني أبو رزق لـوطن للأنباء: أن المستلزمات الطبية والعلاجات والأدوية غير متوفرة، إضافة إلى ارتفاع الأسعار في الأسواق ، فالمواطن لا يستطيع شراء الغذاء والدواء في ظل حرب الابادة الجماعية.
ويقول المواطن حسن لـوطن للأنباء: "إن ظروف الحياة في الحرب صعبة للغاية، فالمواطنين غير قادرين على توفير حبة بندورة لأطفالهم، وهذا أقل ما يمكن توفيرة لكن الاشخاص في غزة لا يملكون أي مال لشراء الحاجيات الأساسية لهم ولعائلاتهم.
ومع دخول العدوان شهره الثاني عشر على التوالي، ما زال الفلسطينيون يقتلون على مرآى ومسمع العالم الأصم، اذ وصل عدد الشهداء إلى أكثر من 41 ألف شهيد، ونحو 90 ألف جريح، ومئات الالاف من النازحين بلا مأوى، دون تدخل لإنهاء العدوان.


