الأمراض الجلدية تنهش جلود أطفال غزة

03.09.2024 04:49 PM

وطن للأنباء: ما زالت معاناة النازحين في مختلف مناطق قطاع غزة مستمرة دون ناظرٍ ولا ناصر.

الأمراض الجلدية تنهش أجساد الأطفال في أماكن النزوح، المواطنة أماني حطاب نزحت من الشجاعية واستقرت في دير البلح مع أبنائها الذين يعانون أمراضاً جلدية، إذ باتت مراكز اللجوء بيئة خصبة لانتشار العدوى.

تقول أماني لـوطن للأنباء: "نعاني في الخيمة من شدة الحر، خاصةً أن درجات الحرارة كانت مرتفعة في هذا الصيف، الأمر الذي يؤثر ويزيد من ألم ووجع أبنائي الجسدي، الذين قد أُصيبوا بعدوى جلدية بفعل اكتظاظ النازحين في دير البلح" .

وبيّنت أنها تتوجه لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" وللمستشفيات، حيناً تجد أدوية، وكثيراً أخرى لا تجدها.

صعوبة الأمر ذاته أكدته النازحة أسماء الغولة التي يعاني أبناؤها أيضاً من أمراض جلدية، فتقول: "لا يقدر أطفالي على النوم طوال الليل بفعل الـ"حكة" والتهيج، وإن أردت التخفيف عنهم بالمياه فإنها مالحة قد تفاقم من المرض" .

كذلك الطفلة بلاد جمعة تروي لنا عن صعوبة حصولها على الدواء الذي يخفف من دائها ولو قليلاً.

تقول الطفلة بلاد لـوطن للأنباء: "أعاني بثور وحبوب على ظهري، وأعاني من حكة طوال النهار والليل، وأهلي غير قادرين على شراء الدواء بسبب غلائه" .

وأكدت كذلك النازحة أم محمود اللوح على غلاء أسعار الأدوية في الصيدليات فهي غير متوفرة في المستشفيات، مما اضطر الأطباء إلى خلط مرهميّن لوضعها على أماكن انتشار الحبوب في جسد أبنائها.

يشار إلى أن خيام النازحين تفتقر لكل المستلزمات الإنسانية الأساسية من غذاء أو النظافة أو الماء الصالح للشرب أو حتى العلاج.

تصميم وتطوير