"العودة للديار ووقف الحرب" .. أسمى أماني أطفال غزة

غزة- وطن للأطفال: أمنيات بسيطة باتت أكبر أحلام أطفال غزة النازحين لاستحالة تحقيقها، وهم الذين يعيشون ظروفا معيشية صعبة فرضتها الحرب المتواصلة على قطاع غزة.
وخلافا لما يتمناه الأطفال حول العالم، فان أطفال غزة الذين قتلتهم أحدث ما أنتجه العالم من قنابل وصواريخ، لا يطلبون شيء سوى انتهاء الحرب، والتوقف عن سماع أصوات الصواريخ، والعودة لمنازلهم او ما تبقى منها، والتوجه الى مدارسهم والحصول على الطعام والشراب لهم دون معاناة.
وطن للأنباء التقت في خيام النازحين مجموعة من الأطفال الذين عبروا عن امنياتهم واحلامهم، التي تراودهم دائما، اذ قال أحد الأطفال لـوطن للأنباء أن أمنيته الوحيدة بأن يعود إلى بيته في الشمال وأن يلعب في ألعابه.
"نفسي أرجع على غزة عند أبوي" هذه هي أمنية إحدى الطفلات النازحات في الجنوب.
أما طفل آخر نازح بالجنوب يتمنى بأن تنتهي الحرب وأن يعيش بهدوء وسلام من غير أصوات الصواريخ والقنابل.
"بدي أروح على الشمال وألعب مع أصحابي وأعود لمدرستي" يقول أحد الأطفال النازحين.
وطفلة اخرى نازحة تتمنى بأن تصبح مصمصة أزياء لتصميم ملابس جميلة للأطفال.
أما احدى الطفلات تقول" أنا راح أصير دكتورة وأعالج الناس مشان أعالج الاصابات زي اللي شفتها بالحرب."
يعيش الأطفال في خوف مستمر جراء استمرار الغارات والقصف، ما أثر على صحتهم النفسية، وحول البيئة الآمنة التي يجب ان تتوفر لهم وفق كل المعاهدات الدولية الى جحيم يومي، كبر معه الأطفال وباتوا يتحملون أعباء الحياة في تأمين الطعام والشراب لهم ولعائلاتهم في عمر صغير.


